قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة لن تشارك في مؤتمر دولي يفتتح غدا برعاية الأمم المتحدة لتشجيع فرض حظر عالمي على تجارب الأسلحة النووية التي يتم إجراؤها تحت الأرض.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "لن نحضر المؤتمر". لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل حول أسباب ذلك.

ويسعى المؤتمر إلى مراجعة التقدم الذي تم إحرازه نحو المصادقة على اتفاقية الحظر الشامل على التجارب النووية، التي تحظر كل التفجيرات النووية سواء في الغلاف الجوي للأرض أو الفضاء الخارجي أو تحت الأرض.

وتضغط وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على الإدارة منذ أشهر من أجل عدم المشاركة في الاجتماع الذي كان من المقرر في البداية عقده أواخر سبتمبر/ أيلول، لكن منظميه قرروا تأجيله بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، ويأمل المسؤولون في البنتاغون التعجيل بتقويض اتفاقية حظر التجارب النووية، والتي لم تدخل حيز التنفيذ لأنها لم تحصل على التصديقات اللازمة.

وتعزز هذه الاتفاقية اتفاقية مبرمة عام 1963 تحظر التجارب في الغلاف الجوي واتفاقية في عام 1974 تفرض قيودا على التفجيرات تحت الأرض.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إنه بدون هذه التجارب لا يمكنها ضمان سلامة الأسلحة النووية الأميركية، لكن منتقدي هذه التجارب يؤكدون أن التجارب المخبرية التي تجرى بواسطة الكمبيوتر ووسائل التكنولوجيا الأخرى كافية.

المصدر : رويترز