بوتين
طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جهاز الشرطة بمواجهة الإرهاب في روسيا بهدف حماية الاستقرار في البلاد. جاء ذلك بعد وقت قصير من وقوع انفجار بأحد أسواق فلاديقفقاز عاصمة أوستيا الشمالية مما أسفر عن مصرع ستة وإصابة 43 آخرين.

وشدد بوتين في احتفال يوم الشرطة الوطني على ضرورة وقف التطرف السياسي مشيرا إلى أن ذلك ليس لأمن الأفراد فحسب وإنما لاستقرار البلاد.

واعتبر مسؤولون بجهاز الأمن الفدرالي الروسي أن الحادث يعد عملا إرهابيا، وله علاقة بالانتخابات الرئاسية في أوستيا الشمالية.

وكان انفجار مماثل قد وقع بسوق فلاديقفقاز في مارس/ آذار 1999 أسفر عن مقتل 64 شخصا.

وقال مدير فرع جهاز الأمن الفدرالي في أوسيتيا الشمالية فلاديمير كريلوف أنه عثر على شظايا في مكان وقوع الانفجار مما يؤكد أن الأمر يتعلق باعتداء مشيرا إلى أن قوة الانفجار توازي قوة كيلوغرام من مادة "تي.إن.تي".

واعتبر كريلوف أن الاعتداء مرتبط بانتخاب رئيس أوستيا الشمالية, وهي جمهورية داخل الاتحاد الروسي قريبة من الشيشان, في يناير/ كانون الثاني المقبل، وأشار إلى أن "هناك قوى تريد على ما يبدو إثارة استياء السكان من الرئيس المنتهية ولايته ألكسندر دازسوخوف".

تفاؤل بشأن الدرع الصاروخي
من ناحية أخرى قال الرئيس بوتين لممثلي وسائل إعلام أميركية السبت إنه متفائل للغاية بأن روسيا يمكنها التوصل إلى تسوية مع واشنطن بشأن خطط الولايات المتحدة لإقامة درع مضادة للصواريخ.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية للأنباء عن بوتين قوله "أنا متفائل جدا في هذا الشأن"، ويتوجه بوتين للولايات المتحدة هذا الأسبوع لعقد قمة مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال بوتين أيضا إنه إطلع على رأي بوش بشأن الحاجة إلى خفض الترسانة النووية للجانبين، موضحا أن التسوية تسير في الاتجاه الصحيح" أيضا.

المصدر : وكالات