كوفي أنان
ناشد الأمين العام للأمم المتحدة زعماء العالم عدم السماح لقضية الإرهاب بالتغطية على ما أسماه أعداء القرن الواحد والعشرين من فقر وأمراض وتدهور بيئي وحروب، وقال في تصريحات أعدت مسبقا للجلسة الافتتاحية لاجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي يستمر أسبوعا إن التركيز على محاربة الإرهاب دون النظر لهذه المشاكل يعد نصرا للإرهاب حسب تعبيره.

وأضاف عنان "يشعر كثيرون بضرورة تركيز كل طاقتنا الآن على الصراع ضد الإرهاب وعلى القضايا ذات الصلة المباشرة"، واستطرد قائلا "لكن إذا فعلنا ذلك فسنعطي الإرهابيين فوزا ما".

وكان من المقرر أن تبدأ الجمعية العامة اجتماعها السنوي الذي يحضره زعماء العالم في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي إلا أنها اضطرت لتأجيله بعد الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن.

وقال أنان "نجتمع بعد نحو سبعة أسابيع من الموعد المحدد وكلنا نعرف الأسباب". وأضاف أن مشاعر الصدمة والحزن والألم لم تتلاش بعد، مشددا على أنه "عندما تتعرض عائلة لهجوم يجب أن يجتمع أفراد العائلة لاتخاذ قرار بشأن ما سيفعلونه".

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه منذ 11 سبتمبر/ أيلول لم ينخفض عدد الناس الذي يعيشون بأقل من دولار في اليوم في شتى أنحاء العالم كما لم تقل أعداد من يموتون بالإيدز والملاريا والسل وأمراض أخرى.

واستطرد "باختصار يا أصدقائي فإن جدول أعمال السلام والتنمية وحقوق الإنسان الذي حددناه في إعلان الألفية لا يقل أهمية.. بل على العكس لقد أصبح أكثر إلحاحا".

ووضع الإعلان منذ عام جدول أعمال طموحا يهدف إلى خفض الفقر والحرص على تعليم الأطفال خاصة الفتيات.

وقال عنان إنه يتحتم على زعماء العالم "تعزيز آمال المليارات الذين يعيشون الآن في حصار من الفقر والصراع والمرض".

المصدر : رويترز