مقاتلون من جماعة أبو سياف (أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني اليوم أن قواته قتلت ما لا يقل عن تسعة مسلحين من جماعة أبو سياف التي تحتجز 11 رهينة أميركية وفلبينية في جزيرة باسيلان جنوب البلاد. يأتي ذلك بعد زيارة قام بها وفد من خبراء عسكريين أميركيين إلى المنطقة من أجل تقييم الوضع وتقديم المشورة للقوات الفلبينية في قتالها ضد الجماعة.

وقال الجيش إن نجاح القوات الحكومية أجبر جماعة أبو سياف على اتخاذ موقف دفاعي تجلى في إرسال الناطق باسم الجماعة أبو صبايا نداءا طلب فيه وقف الهجوم والتفاوض بدلا من ذلك. غير أن الجيش الفلبيني رفض هذا العرض.

ووقعت المواجهات فجر اليوم بين الجيش وعدد من مقاتلي جماعة أبو سياف في قرية باكود النائية. وقتل في تلك المواجهات ما لا يقل عن خمسة من المقاتلين بينهم اثنان من قادة الجماعة المطلوب إلقاء القبض عليهم مقابل مكافأة مالية تبلغ مليون بيزو (19600 دولار) لكل منهما.

وقال ناطق عسكري "إن العدد قد يكون أكبر من هذا لأن الإشارات الإذاعية التي أمكن التقاطها تتحدث عن عدد آخر جرح في تلك المواجهات".

وإضافة إلى حصيلة اليوم فقد قتل أربعة مسلحين في وقت متأخر من مساء أمس عندما شنت القوات الحكومية غارة على أحد مخابئ جماعة أبو سياف في قرية بعيدة قرب مدينة لانتاوان.

قس إيرلندي تم اغتياله جنوبي الفلبين في وقت سابق (أرشيف)

وكان مسلحون من جماعة أبو سياف قد هاجموا المدينة عدة مرات هذا العام تم في إحداها خطف جماعة من القرويين وقطع رؤوس 10 منهم. كما قتل الخاطفون أيضا رهينة أميركيا هو غوليرمو سوبيرو كان قد اختطف في مايو/ أيار الماضي من منتجع سياحي.

وجاءت هذه المواجهات بعد وقت قصير من زيارة 23 خبيرا عسكريا أميركيا مدينة زامبوانغا لتقييم الوضع في باسيلان وتقديم التوصيات للقوات المسلحة الموجودة في تلك المنطقة والمكلفة بمواجهة جماعة أبو سياف. وتقوم القوات العسكرية الفلبينية بمحاولة اقتناص المسلحين من الجماعة طيلة الأشهر الستة الماضية، غير أنها لم تستطع إنهاء وجود الجماعة ككل.

وقال مسؤولون فلبينيون إن الخبراء العسكريين الأميركيين سيقدمون تقارير إلى قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي الأدميرال دينس بلير. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد وضعت جماعة أبو سياف على لائحة الإرهابيين الذين يهددون مصالح الولايات المتحدة.

ولاتزال جماعة أبو سياف تحتفظ برهينتين أميركيين كانا يقومان بمهمة تنصيرية, إضافة إلى تسعة فلبينيين. كما أن جماعة مسلحة إسلامية أخرى تدعى المخمس (بنتاغون) تحتجز رهينة إيطاليا يعمل في إحدى البعثات التنصيرية الإيطالية في مكان آخر في الجنوب.

المصدر : الفرنسية