بيار بويويا
أدى رئيس بوروندي بيار بويويا الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عام 1996 اليمين الدستورية في بوجمبورا ليصبح بذلك رسميا رئيس البلاد لمدة 18 شهرا مع بدء مرحلة انتقالية تستمر ثلاثة أعوام.

وأدى اليمين أيضا نائبا للرئيس الأمين العام للجبهة من أجل الديمقراطية في بوروندي أبرز أحزاب الهوتو دوميتيان نودايزيي. وحضر حفل القسم رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا إضافة إلى رؤساء كل من تنزانيا ورواندا ونيجيريا وملاوي.

وأعلن مانديلا في ختام حفل أداء اليمين انتهاء مهمته وسيطا في عملية السلام في بوروندي ودعا الأمم المتحدة إلى رعاية قوة حفظ السلام في هذا البلد. وكان مانديلا قال في مؤتمر صحفي سبق الحفل إن قادة أبرز حركتين معارضتين في بوروندي "مستعدون للتفاوض مع الحكومة الجديدة"، لكن قوات التحرير الوطنية -إحدى هاتين الحركتين- سارعت إلى نفي ذلك مؤكدة ثبات موقفها القائم على التفاوض مع الجيش وليس مع الحكومة الانتقالية التي شكلت بمرسوم رئاسي الثلاثاء.

يشار إلى أن المرحلة الانتقالية في بوروندي مقررة لثلاثة أعوام حيث يتولى بويويا (من التوتسي) الرئاسة في النصف الأول من الفترة الانتقالية على أن يتولى نائبه نودايزيي (من الهوتو) الرئاسة للفترة الثانية.

وينص اتفاق أروشا للسلام الموقع في أغسطس/ آب عام 2000 على تقاسم السلطة بين الهوتو والتوتسي. وقد وقعت عليه كل الأطراف المتحاربة في بوروندي باستثناء حركتين هما قوات الدفاع عن الديمقراطية وقوات التحرير الوطنية.

وكانت وحدة من 240 جنديا من جنوب أفريقيا قد وصلت إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا الأحد الماضي للمشاركة في قوة تهدف إلى حماية سياسيين عادوا من المنفى. ومن بين هؤلاء جان ميناني زعيم الجبهة الديمقراطية في بوروندي -الحزب الرئيسي للهوتو- الذي عاد الأحد إلى البلاد بعد خمس سنوات أمضاها في تنزانيا.

المصدر : الفرنسية