من ضحايا الحرب الأهلية
أعلن رئيس أنغولا خوسيه إدواردو دو سانتوس أن الحرب الأهلية المستمرة في بلاده منذ 26 عاما قد انتهت تقريبا. وقدرت الأمم المتحدة عدد المدنيين الذين شردتهم هذه الحرب في العام الحالي بنحو أربعمائة ألف شخص.

وقال دو سانتوس في مؤتمر صحفي إن الحرب قد انتهت تقريبا "لأن الاتحاد الوطني من أجل استقلال أنغولا التام (يونيتا) لم يعد يملك سوى قوات محدودة". وكان الرئيس الأنغولي أعلن الاثنين أن القوات المسلحة الأنغولية ستواصل عملياتها لتصفية هذه "القوات المحدودة" عسكريا.

ويشن الجيش الأنغولي منذ 1998 هجوما عسكريا واسعا على قوات حركة يونيتا سمح له باستعادة معاقلها في وسط البلاد وجنوبها. ولم تعد الحركة التي يتزعمها جوناس سافمبي تسيطر اليوم على أي مدينة لكنها تضاعف هجماتها على كل أراضي أنغولا خصوصا في الأرياف.

ويذكر أن الحرب بين الجانبين مستمرة دون توقف منذ استقلال أنغولا في عام 1975 وأوقعت أكثر من 500 ألف قتيل و100 ألف جريح وأرغمت أربعة ملايين شخص على النزوح داخل البلاد هربا من المعارك.

وجاء في تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإغاثية أن نحو 384 ألف مدني نزحوا من ديارهم إبان العام الحالي منهم 61 ألفا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وعزا أسباب ذلك إلى اشتداد حدة القتال وانتشار الألغام الأرضية وقطاع الطرق والأمراض وسوء التغذية.

المصدر : رويترز