مواطن بريطاني يرتدي قناعا واقيا من الغازات السامة (أرشيف)
قال وزير بريطاني إن تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن ربما يكون قد حصل على أسلحة كيماوية وجرثومية. يأتي ذلك بعد وفاة أميركيين بميكروب الجمرة الخبيثة بولاية فلوريدا، واشتباه بإصابة ثالث بفرجينيا وسط مخاوف من تعرض الولايات المتحدة لهجمات بيولوجية.

فقد أبلغ الوزير بالخارجية البريطانية بن برادشو تلفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية "نعرف أن شبكة القاعدة تحاول الحصول على أسلحة بيولوجية وكيماوية في السنوات العشر الماضية. نعتقد أن لديهم قدرا منها".

وأضاف برادشو أن "الأمر الذي لسنا متأكدين منه هو ما إذا كانت لديهم آليات لإطلاق هذه الأسلحة".

في هذه الأثناء أفاد مسؤولو الصحة بولاية فرجينيا الأميركية أن رجلا يخضع لاختبارات للاشتباه في إصابته بمرض الجمرة الخبيثة بعد أن أثار ظهور حالتين بولاية فلوريدا مخاوف من احتمال استخدام بكتيريا هذا المرض النادر في هجوم بيولوجي.

وقال توماس ريان الطبيب في مستشفى الأمير وليام في ماناساس للصحفيين إن الرجل دخل المستشفى أمس مصابا بأعراض تشبه الأنفلونزا مشيرا إلى أن جميع اختبارات الجمرة الخبيثة التي أجريت حتى الآن جاءت سلبية.

وأكد ريان على ضرورة أن لا يصاب الناس بالذعر وأن مرض الجمرة الخبيثة شديد الندرة في الولايات المتحدة، وقال "أريد أن أؤكد على أنه لا ينتقل من شخص لآخر".

وقد أدى ظهور حالة هذا الرجل إلى زيادة التأهب والحذر بين مسؤولي المستشفى بعد أن أبلغهم أنه كان على صلة بشركة (أميريكان ميديا انك) في فلوريدا حيث كان يعمل الرجلان الآخران اللذان أصيبا بالجمرة الخبيثة، وتوفي أحدهما يوم الجمعة الماضي.

ويتوقع إجراء مزيد من الاختبارات اليوم للرجل وينتظر إعلان إجابة أكيدة بشأن ما إذا كان مصابا بالمرض.

وقال وزير العدل الأميركي جون آشكروفت في وقت سابق إنه مهتم بالأمر، لكنه لا يعرف ما إذا كانت حالات الإصابة بهذا المرض متصلة بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي. وبدأ مكتب التحقيقات الاتحادي تحقيقا عاجلا بشأن مصدر العدوى في فلوريدا.

وجاءت أنباء الإصابة الثانية بمرض الجمرة الخبيثة في حين رفعت الولايات المتحدة حالة التأهب تحسبا لهجمات محتملة من جانب شبكة تنظيم القاعدة المرتبط بأسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي.

يشار إلى أن المواطنين في الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا إضافة إلى إسرائيل أقبلوا على شراء الأقنعة الواقية من الغازات السامة إثر تحذير صدر عن منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي عن احتمال هجوم باستخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية.

المصدر : رويترز