تأهب أميركي شامل تحسبا لهجمات انتقامية
آخر تحديث: 2001/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/21 هـ

تأهب أميركي شامل تحسبا لهجمات انتقامية

إجراءات أمنية مشددة في مطار أميركي بولاية مساتشوستس خوفا من هجمات جديدة( أرشيف)
وضعت الولايات المتحدة أجهزتها الاستخبارية في حالة تأهب قصوى قائلة إن الهجوم على أفغانستان ربما يدفع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن لتنفيذ مخطط قديم ضد أهداف أميركية. في غضون ذلك قالت البعثات الدبلوماسية الأميركية في السعودية إنها ستغلق أبوابها حتى إشعار آخر بغرض مراجعة التدابير الأمنية.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن مزيدا من الهجمات ستشن ضد مصالح أميركية على يد من أسماهم بالإرهابيين في أميركا أو في الخارج أو في الاثنين معا. وأضاف أن هناك العديد من الأهداف المحتملة وهناك القليل من الشك بأنهم سيفعلون شيئا، مشيرا إلى أنهم يقتلون الأميركيين منذ عدد من السنين وسيواصلون عمل ذلك.

وقال مسؤولون أميركيون إن الأسلوب الذي يتبعه تنظيم القاعدة هو اللجوء للتخطيط المسبق عوضا عن وضع خطة جديدة للرد على الهجمات الأميركية على أفغانستان. وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد "إن معظم الهجمات التي شهدناها خططت قبل تنفيذها بشهور عديدة أو في بعض الأحيان قبل سنوات". وقال مسؤولون أميركيون آخرون إنه من المرجح أن ينفذ التنظيم مثل هذه الخطة.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن طريقة عملهم هي أن تكون هناك خطط موجودة مسبقا حتى لا تصاغ خطط جديدة نتيجة لهذا الهجوم. وأضاف أن توقيت ردهم القادم ربما يكون في ضوء ذلك.

وفي السياق ذاته حذرت الولايات المتحدة رعاياها في الخارج من أن هجماتها على أفغانستان قد تؤدي إلى مشاعر معادية قوية وأعمال انتقامية ضد المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية. وفي إعلان صدر بعد بدء الهجمات نصحت الخارجية الأميركية الرعايا الأميركيين بمغادرة أفغانستان.

وقال الإعلان "إن الحكومة الأميركية بدأت عملا عسكريا وفقا لحقها في الدفاع عن النفس، وهذا العمل قد يثير مشاعر سخط قوية مناهضة لأميركا وأعمالا انتقامية ضد مواطنين أميركيين ومصالحها في العالم من جانب الإرهابيين وأولئك المتعاطفين معهم أو من يؤيدون الإرهاب".

وتابع الإعلان أن الأميركيين في كل مكان -فضلا عن أفغانستان- عليهم متابعة الأخبار المحلية ومواصلة الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أميركية والحد من تحركاتهم في أماكنهم الشخصية. وكان تحذير للأميركيين على مستوى العالم صدر عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على واشنطن ونيويورك.

وفي سياق متصل عززت الولايات المتحدة بشكل ملحوظ الأمن في عدد من أكبر المطارات في أنحاء البلاد بنشر قوات من الحرس الوطني في نقاط التفتيش الأمنية بالمطارات ومبانيها مثلما حدث في مطار سياتل بولاية واشنطن. وحصلت هذه القوات بالفعل على تدريب في إدارة الطيران الاتحادي ومن المتوقع أن تقوم بدوريات لمدة ستة أشهر على الأقل. ويقول بعض أفراد الحرس الوطني إن وجود القوات سيساعد في تبديد مخاوف الناس.

وفي الرياض قالت البعثات الدبلوماسية الأميركية في السعودية إنها ستغلق أبوابها حتى إشعار آخر بغرض مراجعة التدابير الأمنية. وأفاد بيان للسفارة وضع على جهاز الرد الآلي على الاتصالات بأنه "في ضوء العمل العسكري ستغلق السفارة أبوابها.. وسنبلغ الموظفين متى ستعيد البعثات الدبلوماسية فتح أبوابها". ونصح البيان موظفي الحكومة الأميركية بعدم إرسال أطفالهم للمدارس في اليومين القادمين وأن تقتصر حركتهم على التنقلات الضرورية فقط.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب الإرهاب

المصدر : وكالات