الغارات على أفغانستان تقسم المسلمين في بريطانيا
آخر تحديث: 2001/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/21 هـ

الغارات على أفغانستان تقسم المسلمين في بريطانيا

عدد من المسلمين أمام أحد المساجد في بريطانيا (أرشيف)
أحدثت الغارات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على أفغانستان انقساما بين مسؤولي الجالية المسلمة في بريطانيا إذ اعتبرها البعض مبررة، في حين رأى البعض الآخر أن السبل الدبلوماسية لم تستنفد بعد.

وقال خان موغال مدير مجلس العلاقات بين الطوائف في مانشستر (شمال غرب إنجلترا) إن كل عملية يجب أن تقاس بدقة وأن تحصل على أكبر قدر من الدعم وقد توافرت لهذه العملية هذه المعايير. وأضاف أن كثيرا من الدول دعمت عملية عسكرية ضد بعض الأهداف في أفغانستان، مشيرا إلى أن الهجوم مبرر. وأكد "لكن الرد يجب أن يكون دوليا ويجب أن نحرص على أن يبقى كذلك".

وفي المقابل رأى رئيس مجلس المساجد في برادفورد (شمال إنجلترا) شير عزام أنه لا شيء يمكن ربحه من هذه العملية. وأضاف أن الأميركيين الذين عانوا من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لن يطمئنوا عندما يرون مزيدا من الضحايا الأبرياء. وقال إن طالبان قالت إنها مستعدة للتفاوض لكن الولايات المتحدة لم تعط الدبلوماسية فرصتها.

وأكد عبد الرحمن سليم المتحدث باسم جمعية "المهاجرون" الصغيرة أن الحكومة البريطانية تقود العالم إلى الحرب العالمية الثالثة. وأضاف "نستمر في دعم أسامة بن لادن وسندعو المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى التصدي للقوات المتحالفة في هذه الحرب التي نسميها جهادا". وقال المتحدث "سنرد بكل الوسائل كلاميا وجسديا وماليا، ونطلب من الله أن يعاد الذين يستهدفون مسلمين أبرياء بأكياس من البلاستيك إلى منازلهم".

ويبلغ عدد أفراد الجالية الإسلامية في بريطانيا مليوني شخص من أصل 60 مليون نسمة. ومنذ الهجمات على الولايات المتحدة أحرقت ثلاثة مساجد في بريطانيا وتعرض مسجد للرشق بالحجارة في بلفاست وأصيب سائق سيارة أجرة أفغاني الأصل بالشلل نتيجة تعرضه لهجوم.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب الإرهاب

المصدر : وكالات