أرييل شارون
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مجددا أي مساعدة ممكنة للولايات المتحدة وأعلن أن جميع الإجراءات الأمنية اتخذت في البلاد بعد بدء الضربات الأميركية في أفغانستان. وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن مسؤولي الدفاع أجروا مشاورات مساء أمس برئاسة شارون.

وأضافت الإذاعة أن وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر والسلطات العسكرية والمسؤولين عن مختلف الأجهزة الأمنية شاركوا في الاجتماع.

وأعلنت رئاسة الوزراء في بيان أن إسرائيل ستقدم المساعدة ولكنها لن تشارك في الحرب. وأوضح البيان أن إسرائيل ستقدم أي مساعدة ممكنة إضافة إلى التي سبق أن قدمتها للولايات المتحدة، في إشارة إلى المعلومات التي زودت بها الإدارة الأميركية لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وأضاف أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أطلع شارون باستمرار في الأيام الثلاثة الأخيرة على تحضيرات الهجوم الأميركي والإجراءات التي اتخذت لذلك. وأشار إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش اتصل هاتفيا بعد ظهر أمس بشارون ليطلعه على موعد الهجوم. واختتم البيان بالقول إن الحرب على ما يسمى الإرهاب كانت ولا تزال حرب دولة إسرائيل.

وبعد ساعات من بدء الضربات الأميركية على أفغانستان قال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن النصر سيكون حليف الولايات المتحدة. وأضاف "لا شك في أن الولايات المتحدة ستنتصر إذ إنها تتمتع بتفوق ليس فقط تكنولوجيا وإنما أيضا معنويا، وأعتقد أن المزيج بين الاثنين سينتصر". وأعرب عن ارتياحه للقرار الشجاع الذي اتخذه الرئيس بوش، معلنا أن "إسرائيل بكاملها تصلي من أجل نجاح العملية الأميركية".

من جهة أخرى أشار بيان الحكومة إلى أن تل أبيب اتخذت جميع الإجراءات الضرورية لضمان أمن الإسرائيليين. وكان الإسرائيليون قد تدفقوا منذ عدة أسابيع إلى مراكز توزيع أقنعة الغاز حيث جرى الحديث بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة عن احتمال هجوم ضد العراق واحتمال رد عراقي على إسرائيل. يشار إلى أن نحو 39 صاروخ أرض/أرض عراقي مزود برؤوس تقليدية سقطت في إسرائيل وأسفرت عن سقوط قتيلين وعشرات الجرحى إضافة إلى أضرار مادية جسيمة، وذلك إبان حرب الخليج الثانية.

المصدر : وكالات