قال مسؤولون اليوم الأحد إن أعضاء البرلمان الجديد في بنغلاديش سيؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس البرلمان بدءا من بعد غد الثلاثاء أي بعد ثلاثة أيام من الموعد المقرر.

يرجع التأخير إلى تردد رابطة عوامي برئاسة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة في قبول هزيمة الحزب الساحقة في الانتخابات التي جرت يوم الاثنين الماضي لتعود إلى السلطة منافستها خالدة ضياء.

وكانت حسينة رفضت نتيجة الانتخابات التي جرت في أول أكتوبر وقالت إن التصويت شابته عمليات تزوير وإن حزبها سيبدأ حركة عدم تعاون مالم تتم الموافقة على مطلبها بإلغاء الانتخابات.

ومازالت حسينة متمسكة بموقفها إلا أنها أبلغت أعضاء حزبها بأن رئيس البرلمان من واجبه دستوريا الإشراف على أداء الأعضاء اليمين. وينتمي رئيس البرلمان السابق لرابطة عوامي وسيشغل منصبه حتى انتخاب رئيس للبرلمان الجديد.
وقال إن أعضاء البرلمان من حزب رابطة عوامي وعددهم 63 عضوا سيؤدون اليمين يوم الأربعاء أو الخميس إذا ما قرروا الانضمام للبرلمان الجديد
.

وبالرغم من شكاوى رابطة عوامي المستمرة بتزوير الانتخابات فإن الضغوط لاتزال تتواصل على حسينة لقبول النتيحة والانضمام إلى البرلمان الجديد. وقد أشاد المراقبون الدوليون والمحليون بالانتخابات التي نظمتها الحكومة الانتقالية برئاسة كبير القضاة لطيف الرحمن حسب ما يفرضه الدستور. ووصف المراقبون الانتخابات بأنها حرة وعادلة إلى حد بعيد, وحثوا حسينة على قبول النتيحة من أجل إحلال السلام وإرساء قواعد الديمقراطية في البلاد.

حسينة واجد عقب انتهاء حملتها الانتخابية (أرشيف)
وقد حصل حزب بنغلاديش الوطني الذي يقود ائتلافا من أحزاب إسلامية ويمينية على ثلثي مقاعد البرلمان التي تبلغ 300 مقعد. فقد حصل الائتلاف حتى الآن على 201 من أصل 283 مقعدا تم الإعلان عنها بشكل غير رسمي. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1973 التي يحصل فيها حزب سياسي أو ائتلاف في بنغلاديش -التي انفصلت عن باكستان عام 1971- على هذه الأغلبية الكبيرة.

وكشف المسؤولون عن نسبة الإقبال على الإدلاء بالأصوات والتي بلغت 74.87%، وهي النسبة نفسها التي بلغتها الانتخابات عام 1996. وقد شارك في الانتخابات 75 مليون ناخب، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص، وجرح عدد آخر في أحداث العنف التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات.

المصدر : رويترز