عناصر بجماعة أبو سياف يرفعون أسلحتهم في أحد مخابئهم بجزيرة باسيلان (أرشيف)
هددت جماعة أبو سياف الفلبينية الولايات المتحدة من مغبة نزول قواتها على أراضي الفلبين لمواجهة مقاتليها. في هذه الأثناء طلب قادة بالجيش الفلبيني مساعدة الولايات المتحدة في تحديد هوية بقايا جثة يعتقد أنها لأحد الرهائن الذين أعلنت أبو سياف عن قتله.

ونقلت محطة إذاعية فلبينية عن أبو صبايا المتحدث باسم جماعة أبو سياف قوله إن مقاتلي الجماعة يتحدون القوات الأميركية أن تأتي للفلبين وتحاربهم.

وأضاف المتحدث في المقابلة أن جماعته ليست خائفة من القوة العسكرية الأميركية، لأنها على صلة بالأسلحة والمؤن الأميركية التي حصلت عليها من الجيش الفلبيني.

وكانت تحقيقات أجرتها لجنة تابعة للكونغرس الفلبيني قد أظهرت تورطا واسعا لضباط عسكريين ومسؤولين محليين في قضايا رشوة مع جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان جنوبي البلاد.

وأشار المتحدث باسم أبو سياف إلى أن جماعته تنتظر "منذ فترة طويلة قتال الولايات المتحدة. إذا كانوا يريدون أن يزيدوا من تفاقم المشكلة الفلبينية فليسمحوا (لقواتهم) أن تأتي إلى هنا فنحن لا نخشاهم".

وقد أدرجت الولايات المتحدة جماعة أبو سياف ضمن الجماعات التي لها صلات بأسامة بن لادن. وتعتبر واشنطن بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي في حين تصنف رسميا أبو سياف كتنظيم إرهابي أجنبي.

وتحتجز الجماعة أميركيين اثنين و16 فلبينيا رهائن منذ عدة أشهر في جزيرة باسيلان التي تبعد 900 كلم جنوبي العاصمة مانيلا.

من ناحية أخرى قال العميد بالجيش الفلبيني غليسيرو سيوا إن بقايا عظام عثرت عليها بعض القوات يعتقد أنها لأميركي ثالث محتجز رهينة أفاد الثوار أنهم قطعوا رأسه في يونيو/ حزيران الماضي. وأضاف سيوا المكلف بمهمة مطاردة عناصر أبو سياف أنه لم يتم تحديد هوية من يعود إليه هذا الهيكل العظمي.

وطلب سيوا ومسؤولون آخرون بالجيش من السفارة الأميركية في الفلبين إرسال خبراء للتحقيق فيما إذا كان هذا الهيكل خاص بالرهينة غيولرمو سوبيرو الذي أعلنت جماعة أبو سياف عن قتله.

المصدر : وكالات