جورج روبرتسون

يعكف برلمانيون من دول حلف شمال الأطلسي على دراسة مشروع قرار يدين الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي وذلك في ختام اجتماع بأوتاوا في كندا استمر أربعة أيام. في غضون ذلك هاجم مسلح اجتماعا مماثلا للدول المرشحة لعضوية الحلف في صوفيا.

ويخاطب الجلسة الختامية التي يحضرها 300 نائب كل من الأمين العام للحلف جورج روبرتسون ورئيس مجلس النواب الأميركي دينيس هاسترت.

وفي وقت سابق ناقشت خمس لجان تشريعية من 18 دولة من دول الحلف الـ19 بالإضافة إلى 16 من الدول المرشحة لعضوية الحلف القرارات المتعلقة بانضمام أعضاء جدد للحلف والدرع الصاروخي الأميركي وقضايا أخرى ذات صلة بالأمن.

ويدين مشروع القرار الذي يجري التشاور بشأنه الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن ويصفه بأنه عمل بربري مؤكدا الدعم الكامل للولايات المتحدة بما في ذلك العمل العسكري.

وقال القرار "نتعهد بمحاربة مصادر الكراهية والتعصب والتحدي التي وقفت وراء الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة وتلك الأمم والجماعات والأفراد التي عبرت عن دعمها أو تعاطفها مع الإرهابيين".

ويرى المراقبون أن اللغة التي خرج بها مشروع القرار تعكس مناخ التوافق الذي تعيشه دول الحلف عقب الهجمات الأخيرة. ورغم أن بعض ما ورد فيه قد يتغير في التصديق الأخير فإنه لا يتوقع أن يكون ذلك ذا أثر في المحتوى العام للقرار النهائي.

وتعتبر الجمعية البرلمانية لدول حلف الناتو بمثابة مقياس الضغط للعلاقات السياسية بين دول الحلف التي شهدت خلافات في كثير من القضايا التي تدخل فيها الحلف.

اعتقال مسلح
على صعيد آخر ألقي القبض على رجل مسلح قبيل اجتماع الدول المرشحة لعضوية حلف الناتو في العاصمة البلغارية صوفيا. وقالت الشرطة إن الرجل الذي لم تكشف هويته وكان يحمل مسدسا مزودا بكاتم للصوت اعتقل قرب الفندق الذي يقيم فيه زعماء الدول المشاركة في الاجتماع.

وقد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة صوفيا وخاصة قرب فندق هيلتون بالمدينة الذي تجرى فيها الاجتماعات. ويناقش زعماء الدول المرشحة للناتو الخطوات العالمية بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وقال بيان للزعماء ومعظمهم من أوروبا الشرقية الشيوعية سابقا "إن الهجمات الأخيرة على الولايات المتحدة أوضحت أن الأمن في أوروبا وأميركا يبدو أكثر تداخلا من ذي قبل مما يجعل الجميع معني بالحملة ضد الإرهاب".

وحث البيان حلف الناتو على الإسراع في خطوات التوسيع من أجل تشكيل جبهة واسعة تستطيع فيها "الديمقراطيات الأوروبية الجديدة مواجهة تهديدات الإرهاب والجريمة للعالم الغربي".

وكان سكرتير حلف الأطلسي جورج روبرتسون قد اعتبر أن إقامة علاقات جيدة مع الديمقراطيات الناشئة في أوروبا الشرقية أساسي من أجل مواجهة تهديد الإرهاب القادم من أفغانستان التي وصفها "بالجحر المظلم".

المصدر : وكالات