هاوارد يعد الأستراليين بوقف الهجرة غير القانونية
آخر تحديث: 2001/10/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/18 هـ

هاوارد يعد الأستراليين بوقف الهجرة غير القانونية

جون هاوارد
حدد رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعدا لإجراء الانتخابات العامة. ووعد هاوارد الذي يتزعم حزب المحافظين ويطمع بولاية ثالثة لرئاسة الحكومة بمحاربة الإرهاب وتدفق المهاجرين غير القانونيين. كما حذر الناخبين الأستراليين من مغبة تغيير رئيس الوزراء في هذه المرحلة التي يستعد فيها العالم لشن حملة دولية ضد ما يسمى بالإرهاب.

ونبه هاوارد الذي يسمي نفسه قائد الأوقات العصيبة الأستراليين للخسائر البشرية والمادية التي ستشهدها البلاد عقب مشاركة 150 من خيرة طياري القوة الجوية الأسترالية وطائرتي تزويد بالوقود في الجو في حرب الولايات المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب انتقاما للهجمات على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). لكنه اعتبر ذلك أمرا ضروريا لدرء مخاطر هجمات مماثلة قد تقع في بلاده.

ووصف هاوارد الانتخابات بأنها "انتخابات كاكية" في إشارة إلى لون الملابس العسكرية. وقال إنه متمسك هذه المرة أكثر من أي وقت سابق بالفوز في الحملة. بيد أن كلام هاوارد لم يرق لمنافسه زعيم حزب العمال كيم بيزلي الذي يعتقد المراقبون أن فرصه بالفوز ضعيفة ودعا الناخبين الأستراليين إلى التخلي عن حملة الولايات المتحدة لملاحقة أسامة بن لادن والتركيز على المشاكل الداخلية.

ويرى المراقبون أن تمسك هاوارد الشديد بمد يد العون للولايات المتحدة في حربها على ما تسميه الإرهاب قد رفع من شعبيته بين صفوف الناخبين الأستراليين البالغ عددهم 12 مليونا، بينما كان التحالف الليبرالي الوطني الذي يرأسه هاوارد متخوفا مطلع هذا العام من هزيمته في الانتخابات على يد حزب العمال اليساري المعارض عقابا له على خطة رفع الضرائب والإصلاحات الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود.

بيد أن كل ذلك تبدل عندما أصر هاوارد في أغسطس/ آب الماضي على رفض دخول المهاجرين غير القانونيين إلى أستراليا وإعلانه مساندة الولايات المتحدة في حربها ضد ما تسميه الإرهاب. وتتقدم حكومته الآن بثماني نقاط على حزب العمال بعد أن كانت متراجعة عنه بـ14 نقطة. وتظهر استطلاعات الرأي أن نسبة تأييد الأستراليين لحكومة هاوارد بلغت الآن 46%. ويرى المراقبون أن الانتخابات المقبلة ستكون محتدمة لأن حزب العمال يحتاج إلى 0.8% من النقاط ليكمل ما حصل عليه في انتخابات عام 1998, أي ستة مقاعد أخرى في البرلمان المؤلف من 150 مقعدا.

المصدر : وكالات