ليونيل جوسبان
حثت فرنسا وألمانيا دول العالم الغنية على ضرورة العمل على تقليص التباينات في الاقتصاد العالمي مع الدول النامية، وأوضحتا أن عدم المساواة شكل أرضية لتغذية الإرهاب. وأشارتا إلى أن الهجمات على أميركا كانت بمثابة ناقوس خطر، وحذرتا من استبعاد الناس الأكثر فقرا فى العالم من خطط الاقتصاد العالمى.

جاء ذلك أثناء مداولات في منتدى فرنسي ألماني أقيم في باريس وشارك فيه رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان والمستشار الألماني غيرهارد شرودر.

ودعا شرودر إلى "عولمة عادلة" في الاقتصاد العالمي، واعتبر أن الفقر في العالم الثالث ليس السبب الوحيد لظاهرة الإرهاب.

وأشار شرودر وجوسبان إلى الحاجة لإطلاق مبادرة جديدة شبيهة باتفاقية عام 1999 لتخليص الدول الفقيرة من ديونها مقابل تعهد بحل الصراعات فيها.

وأكد جوسبان وشرودر موقف بلديهما المؤيد للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة ما يسمى بالإرهاب، إثر الهجمات على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتعاني الدول النامية من مشاكل اقتصادية تتمثل في ارتفاع مديونيتها ومشكلات العمالة والفقر كما أن النظام العالمي الجديد وعولمة الاقتصاد العالمي قد أثر بشكل كبيرة على صناعات دول العالم الثالث.

المصدر : وكالات