منظمة السلام الأخضر في واحدة من احتجاجاتها على الانتشار النووي (أرشيف)
رفعت جماعتان تهتمان بشؤون البيئة دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية في محاولة منها لوقف افتتاح مرفق نووي جديد مثير للجدل. وسلمت الجمعيتان عريضة الدعوى إلى المحكمة العليا البريطانية وتتعلق ببطلان قرار تشغيل المرفق.

وقالت جماعتا "السلام الأخضر" و"أصدقاء الأرض" إنهما قررتا رفع الدعوى بعد قرار صدر يوم الأربعاء الماضي بافتتاح هذا المرفق الحكومي الذي يعمل بالطاقة النووية في شمالي غربي إنجلترا.

وقال المدير التنفيذي لجماعة السلام الأخضر ستيفن تندال إن رئيس الوزراء البريطاني "إذا كان يريد فعلا بناء نظام عالمي جديد فعليه أن يتوقف أولا عن تأييد الانتشار النووي". في حين قال مدير جماعة أصدقاء الأرض تشارلز سيكريت إن قرار الحكومة "كان خطيرا، وغير اقتصادي، ومخالفا ويجعل العالم في وضع أكثر خطورة".

وكان هذا المختبر النووي قد اكتمل بناؤه منذ خمسة أعوام، لكن العمل فيه تأجل حتى تتأكد الحكومة مما إن كان له آثار على الصحة والبيئة أم لا. وكانت وزيرة البيئة البريطانية مارغريت باكيت قد دافعت قبل أيام عن المشروع.

ويعنى المختبر بإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك الذي يستورد من أوروبا واليابان والولايات المتحدة. وترى الجماعات البيئية أن له آثارا ضارة على البيئة المحيطة.

وكانت بريطانيا قد واجهت انتقادا شفهيا من إيرلندا الذي يقع المختبر على بعد 190 كلم فقط منها وذلك في يونيو/ حزيران الماضي.

المصدر : الفرنسية