قوات أمن هندية في سرينغار (أرشيف)
أعلنت الشرطة الهندية أن 16 شخصا قتلوا في حوادث عنف جديدة وقعت يوم أمس واليوم في كشمير. وشهدت الولاية المضطربة انفجار قنبلة الاثنين الماضي أدت إلى مقتل 38 شخصا وجرح 60 آخرين.

وقالت الشرطة إن ثلاثة جنود هنود قتلوا وأصيب آخرون في انفجار عبوة أخفيت في جثة في القسم الهندي من كشمير. وأوضح الناطق باسم الشرطة أن جنودا عثروا أثناء قيامهم بأعمال دورية روتينية عثروا على الجثة في قرية بمنطقة أوري الشمالية القريبة من الحدود مع الجانب الباكستاني من كشمير. وقد اتهمت الشرطة المقاتلين الكشميريين بوضع القنبلة التي فجرت عن بعد.

وقال مسؤول عسكري هندي إن ثلاثة من مقاتلي حزب المجاهدين لقوا مصارعهم في مواجهات مع قوات الأمن الهندية في مقاطعة دودا إلى الشرق من جامو, العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير. كما أعلنت الشرطة أن من يشتبه في كونهم من المقاتلين الكشميريين قتلوا اثنين من سكان مقاطعة كوبوارا.

وفي مقاطعة بارامولا القريبة لقي أربعة من المقاتلين الكشميريين من جماعة جيش محمد حتفهم في مواجهات مع قوات الأمن. وفي مواجهات أخرى في الولاية لقي مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني الكشميري الحاكم مصرعه إضافة إلى مدني آخر واثنين من المقاتلين أيضا.

وقال مسؤول كبير في المخابرات الهندية إن الحكومة تتوقع أن يستهدف المقاتلون الكشميريون جامو بعد أن تنتقل إليها الإدارة الحكومية من سرينغار في نهاية هذا الشهر.

جثث لضحايا انفجار الاثنين في سرينغار
وزادت حدة أعمال العنف في الولاية هذا الأسبوع بعد توقف قصير أعقب الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة الشهر الماضي. وقتل 38 شخصا وجرح ما لا يقل عن 60 آخرين في انفجار بالقرب من بوابة المجلس التشريعي في سرينغار الاثنين الماضي.

وطالب رئيس وزراء الولاية فاروق عبد الله الحكومة الهندية أمس بشن حرب على باكستان لتدمير معسكرات المقاتلين المنتشرة على طول الحدود، على حد زعمه.

المصدر : وكالات