باب مصفح لقمرة القيادة أدخلته بريتش إيرويز في الخدمة
بدأت شركتا الخطوط البريطانية بريتش إيرويز وفيرجين أتلانتك بتركيب أبواب مصفحة ومضادة للرصاص على قمرة قيادة طائراتهما واعتماد إجراءات أمنية مشددة في محاولة لتشجيع المسافرين على ركوب الطائرات بعد الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

فقد أقلعت اليوم أول طائرة اعتمدت الإجراءات الأمنية الجديدة -وهي من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة فيرجين أتلانتك- من مطار هيثرو بلندن متوجهة إلى نيويورك. وقال ريتشارد برانسن مدير شركة فيرجين أتلانتك للصحفيين إن جميع الطائرات التابعة للشركة ستزود بأبواب مصفحة ومركز أمني ومراقبة تلفزيونية مع نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني بتكلفة تبلغ نحو مليون جنيه إسترليني (مليون ونصف المليون دولار أميركي).

وأوضح برانسن أن وحدة عسكرية بريطانية خاصة للطيران دربت أطقم شركة فيرجين أتلانتك، وأن شركته أدخلت عددا من التحسينات لتفتيش المسافرين والأمتعة قبل ركوب الطائرة.

وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية بريتش إيرويز من جانبها عن خطط لتعزيز أمن الطائرات وتركيب أبواب مصفحة لقمرة القيادة في الطائرة ووضع أقفال على الأبواب لمنع أي شخص من السيطرة على الطائرة.

وكانت الخطوط البريطانية أخبرت موظفيها في وقت سابق من هذا الشهر بأنها قد تعمد إلى تسليح طياريها ببنادق تخدير ووضع حراس داخل قمرة القيادة لتوفير مزيد من الأمن.

ويقول الطيارون في بريطانيا إن تفتيش المسافرين قبل دخولهم إلى الطائرة هو أفضل وسيلة لمنع عمليات اختطاف الطائرات. وقد انتقدت جمعية الطيارين البريطانيين خطط إقفال أبواب قمرة القيادة ووصفتها بأنها خطط متعجلة وسيئة وخطرة.

وقالت الجمعية في بيان لها إنه "لا يمكن تحويل قمرة القيادة التي هي المركز العصبي للطائرة إلى قلعة، لأن نجاح الطيران يعتمد على التعاون القريب بين الطيارين والطاقم". وأشار البيان إلى أن وجود شخصين فقط في قمرة القيادة يجعل من المستحيل عند مرض أحدهما استدعاء مساعدة دون ترك السيطرة على قيادة الطائرة.

المصدر : رويترز