أعلنت الشرطة الهندية أن 20 شخصا قتلوا أمس في مواجهات بولاية جامو وكشمير، التي تشهد تصاعدا في العنف منذ بدء الحرب الأميركية على أفغانستان. في غضون ذلك أكدت الهند موقفها من المباحثات الخاصة بمسألة كشمير ودعت إلى مفاوضات ثنائية مع باكستان دون تدخل طرف ثالث باعتبار أنها السبيل الوحيد لحل المشكلة.

وفتحت الشرطة الهندية النار، فقتلت خمسة من المقاتلين الكشميريين قرب الحدود مع باكستان في مقاطعة بونش التي تقع جنوبي غربي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وذكر مسؤولو دفاع هنود أن أربعة من المسلحين الكشميريين قتلوا في تبادل لإطلاق النار في مقاطعة راجوري شمالي جامو العاصمة الشتوية للولاية. كما أن الجنود قتلوا اثنين من المسلحين في مقاطعة دودا إلى الشرق من جامو.

وقتل جندي هندي إضافة إلى مدني أثناء مواجهة بوادي راسو في مقاطعة بودكام قرب سرينغار.

كما أعلنت الشرطة مقتل ثلاثة مدنيين وثلاثة من المقاتلين إضافة إلى جندي في تبادل آخر لإطلاق النار في المنطقة. وأضافت الشرطة أن منزلين أصابهما الدمار بعد أن أطلق مسلحون صاروخين باتجاه مخيم للقوات الأمنية شمالي كشمير.

وفي غضون ذلك جددت الهند التأكيد على أن السبيل الوحيد لحل مشكلة كشمير يتمثل في مباحثات ثنائية بين نيودلهي وإسلام آباد دون تدخل طرف ثالث في الموضوع.

وقتل أكثر من 200 شخص, معظمهم من المقاتلين الكشميريين, في مواجهات متقطعة في المنطقة منذ بداية القصف الجوي الأميركي على أفغانستان في السابع من هذا الشهر.

وتقاتل حوالي عشر جماعات كشميرية مطالبة بالاستقلال عن الحكم الهندي في الإقليم حيث تؤكد السلطات أن أكثر من 30 ألف شخص قتلوا أثناء ما يقرب من 11 عاما من المواجهات، في حين يقول المسلحون إن عدد القتلى بلغ نحو 80 ألفا.

المصدر : رويترز