رمسفيلد يعترف بوجود قوات أميركية شمالي أفغانستان
آخر تحديث: 2001/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/13 هـ

رمسفيلد يعترف بوجود قوات أميركية شمالي أفغانستان

مشاة بحرية أميركيون ينزلون من مروحية على متن حاملة طائرات أميركية في بحر العرب
ــــــــــــــــــــــــــ
موجة ثانية من القصف الأميركي تستهدف مواقع طالبان على الجبهة شمالي شرقي كابل
ـــــــــــــــــــــــــــ

2000 جندي من مشاة البحرية الأميركية على متن ثلاث سفن حربية يستعدون لدخول أفغانستان
ـــــــــــــــــــــــــــ
الإبراهيمي يلتقي رئيس الاستخبارات الباكستانية بعد أن تباحث صباحا مع الرئيس الباكستاني بشأن أفغانستان
ــــــــــــــــــــــــــ

اعترف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بوجود قوات برية أميركية في شمالي أفغانستان. في غضون ذلك شنت الطائرات الأميركية موجة ثانية من القصف الجوي على خطوط طالبان الأمامية، وشمل القصف مدينة قندهار في حين حلقت طائرات في سماء كابل.

وقال رمسفيلد للصحفيين أنه تم نشر "قوة محدودة" من الجنود الأميركيين في الأراضي الأفغانية مكلفة بمهام ارتباط وإسناد.

دونالد رمسفيلد
وقال الوزير الأميركي "لدينا عدد محدود من الجنود على الأرض، إنهم مكلفون بمهام ارتباط ويقومون بعمل ممتاز على صعيد تنسيق مهام التموين والإسناد وتحديد الأهداف" مشيرا إلى أن هذا العدد يمكن أن يزداد في المستقبل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت نفى فيه تحالف الشمال ما أعلنته حركة طالبان بأن نحو 500 جندي أميركي يتمركزون في الأراضي التي يسيطر عليها التحالف.

وقال المتحدث باسم تحالف الشمال محمد أشرف نديم إن هناك ما يراوح بين 15 و20 جنديا أميركيا أقاموا قاعدة صغيرة قرب بلدة تسيطر عليها المعارضة في شمالي أفغانستان لتقديم النصيحة والتنسيق مع قادة التحالف المناوئ لحركة طالبان.

وأشار نديم إلى أن قادة من المنطقة عقدوا اجتماعا أمس مع الجنود الأميركيين وطلبوا تشديد الضربات الجوية على مواقع طالبان عند الخطوط الأمامية.

وكان مسؤول في حركة طالبان قال لوكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية في وقت سابق إن حوالي 500 عسكري من الأميركيين والحلفاء موجودون إلى جانب قوات تحالف الشمال.

وذكرت أنباء أخرى أن أكثر من ألفي عسكري أميركي من كتيبة مشاة البحرية الخامسة عشرة على متن ثلاث سفن حربية يستعدون لدخول أفغانستان في مهام خاطفة.

طائرة أميركية من طراز إف أي 18
تستعد للانطلاق من حاملة الطائرات روزفلت
قصف مواقع طالبان

وفي سياق الحملة على أفغانستان شن الطيران الأميركي موجة ثانية من القصف الذي يستهدف مواقع لطالبان على الجبهة شمالي شرقي كابل بعد ظهر اليوم.

وأغارت طائرات سلاح الجو الأميركي مرات متتالية وألقت حوالي عشر قذائف على الأقل على مواقع طالبان نفسها التي استهدفتها الموجة الأولى من الغارات.

وحشد تحالف الشمال مزيدا من قواته على خط المواجهة مع طالبان شمالي شرقي أفغانستان قرب الحدود مع طاجيكستان.

وقالت الأنباء إن تحالف الشمال نشر وحدات خاصة بالقرب من الجبهة الشمالية يبلغ قوامها ما بين 800 إلى ألف جندي استعدادا للزحف على العاصمة الأفغانية في الأيام القادمة.

وأكدت وكالة الأنباء الأفغانية أن الطائرات الأميركية هاجمت ولاية بكتيا الشرقية، مما أدى إلى جرح مقاتل من طالبان كما قتل آخر قرب قندز. وقالت الوكالة ومقرها باكستان إن قصف قندهار أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وجرح عشرة.

وذكر موفد الجزيرة إلى قندهار أن الطائرات الأميركية قصفت صباح أمس المدينة ومحيطها، بعد ليلة من الغارات المتواصلة التي تركزت على المناطق الجبلية المحيطة بها في الغرب والشمال الغربي.

فرانكس أثناء لقائه كريموف
إحباط أميركي
في سياق آخر نفى القائد العام للعمليات الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس في مؤتمر صحفي عقده في أوزبكستان أمس تخمينات بأن واشنطن تواجه مأزقا حقيقيا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من بدء الغارات الجوية على أفغانستان.

ونفى الجنرال فرانكس عقب مباحثات مع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف أن تكون العملية العسكرية تواجه مأزقا وقال "يمكنني أن أؤكد لكم أن وزير الدفاع رمسفيلد والرئيس جورج بوش لم يبلغاني بأي إحباط ناتج عن وتيرة العملية".

وأكد المسؤول العسكري الأميركي أن الولايات المتحدة على اتصال بالمعارضة في الشمال ومع القبائل المناوئة لطالبان. وهذه هي المرة الأولى التي يشير فيها مسؤول أميركي رسميا إلى وجود علاقات مع المجموعات المناوئة لطالبان جنوبي أفغانستان.

الأخضر الإبراهيمي
محادثات الإبراهيمي

وعلى الصعيد السياسي التقى المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأفغانستان الأخضر الإبراهيمي مساء أمس برئيس أجهزة الاستخبارات الباكستانية الجنرال إحسان الحق بعد أن التقى صباحا الرئيس برويز مشرف.

وأكد الناطق باسم الإبراهيمي إيريك فالت "أن الإبراهيمي تناول العشاء مساء على مائدة الجنرال إحسان الحق حيث تحادثا في مستقبل أفغانستان" وأضاف أن ذلك كان فرصة للتأكيد مجددا على الدعم والتعاون الذي لقيه لدى الجنرال مشرف.

وقال المتحدث إن مهمة الإبراهيمي في الوقت الراهن هي "الإصغاء" للأفغان الذين يهمهم مستقبل بلادهم وما يعتبرونه "أفضل وسيلة للتوصل إلى هدف مشترك".

وأوضح أنه لم يتم بعد التوصل إلى ذلك الهدف مشيرا إلى أن الأفغان متفقون على "ضرورة القيام بعمل جماعي وأن أي مبادرة فردية لن تكلل بالنجاح".

المصدر : الجزيرة + وكالات