الفلبين تتهم الشيوعيين بعرقلة عملية السلام
آخر تحديث: 2001/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/13 هـ

الفلبين تتهم الشيوعيين بعرقلة عملية السلام

جنود فلبينيون أثناء عملية بحث عن مقاتلي أبو سياف في جزيرة باسيلان (أرشيف)
اتهمت الحكومة الفلبينية مقاتلي الحزب الشيوعي بقتل ثلاثة أشخاص من ضمنهم عمدة وضابط شرطة، وقالت إن هذا الحادث يلقي بظلاله على عملية السلام المتعثرة. من جانب آخر يستعد الخبراء العسكريون الأميركيون لمغادرة جزيرة باسيلان بعد انتهاء زيارتهم للقوات الفلبينية لمساعدتها في ملاحقة جماعة أبو سياف. في غضون ذلك ألقت الشرطة القبض على ثلاثة يشتبه بأنهم على علاقة بانفجار مدينة زامبوانغا.

وقال كبير المفاوضين الفلبينيين إدواردو إرميتا إن الشرطة تعتقد أن جيش الشعب الجديد الجناح العسكري للحزب الشيوعي الفلبيني مسؤول عن مقتل عمدة مقاطعة لاغونا وسائقه وأحد ضباط الشرطة. وقالت مصادر أمنية إن أربعة مسلحين من جيش الشعب الجديد اعترضوا سيارة العمدة وقتلوه مع سائقه، وإن ضابطا قتل عند ملاحقته لأحد المقاتلين الشيوعيين.

يذكر أن المباحثات بين الحكومة الفلبينية والجبهة الديمقراطية الوطنية الجناح السياسي للحزب الشيوعي تعثرت منذ يونيو/ حزيران الماضي بسبب مقتل نائبين على يد مقاتلين من الحزب. وتصر الحكومة الفلبينية على أن يعتذر الحزب الشيوعي عما تسميه الاغتيالات السياسية قبل استئناف المباحثات. وقال إرميتا إن استهداف المسؤولين الحكوميين يعرقل عملية السلام وينهي ثقة الحكومة بمصداقية الحزب.

من جانب آخر يستعد الخبراء العسكريون الأميركيون الذين زاروا جزيرة باسيلان مطلع هذا الأسبوع لمغادرة المنطقة بعد انتهاء زيارتهم التي تركزت على تقديم المشورة العسكرية للقوات الفلبينية التي تلاحق جماعة أبو سياف. ومن المتوقع أن يغادر فريق الخبراء إلى العاصمة مانيلا في وقت لاحق اليوم للقاء كبار الضباط الفلبينيين قبل تسليم توصياتهم إلى قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أرسلت 23 خبيرا عسكريا إلى الفلبين لمساعدتها في تعقب أفراد جماعة أبو سياف واحتواء الجماعات الإسلامية جنوب البلاد. وتحتجز جماعة أبو سياف 11 رهينة بينهم أميركيان في جزيرة باسيلان منذ مايو/ أيار الماضي.

صورة أبو صبايا أحد قادة جماعة أبو سياف
أحد المطلوبين لدى الحكومة الفلبينية (أرشيف)
وقد وضعت الولايات المتحدة جماعة أبو سياف بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على قائمة الجماعات الإرهابية والمرتبطة بأسامة بن لادن، وقالت إنها تحصل على تمويلها من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن. وتقاتل جماعة أبو سياف الحكومة في مانيلا من أجل إقامة دولة إسلامية جنوب الفلبين، وتقوم بخطف الرهائن للحصول على مقابل مالي لتمويل عملياتها.

في غضون ذلك اعتقلت الشرطة الفلبينية ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في انفجار ضرب منطقة للمطاعم المكشوفة في مدينة زامبوانغا جنوبي الفلبين وأودى بحياة 11 شخصا. فقد اعتقل مارفن جونسون في قرية غرب زامبوانغا في حين اعتقل الشخصان الآخران أثناء محاولتهما القيام بعملية وصفتها الشرطة بأنها إرهابية.

ولم يعرف بعد ما إذا كان المعتقلون الثلاثة أعضاء في جماعة أبو سياف أم لا. وقال مسؤول أمني رفض ذكر اسمه إن جونسون تلقى تدريباته في خلية أجنبية متصلة بتنظيم القاعدة. واعترف جونسون بأنه عضو من مجموعة مكونة من 40 شخصا تعمل في زامبوانغا. كما أعلن مسؤوليته عن تفجير مماثل في الماضي.

المصدر : وكالات