مؤيدون باكستانيون لحركة طالبان
أثناء تظاهرة في كراتشي (أرشيف)
أطلقت السلطات الباكستانية سراح عالم الذرة والمدير السابق لهيئة الطاقة الذرية سلطان بشير الدين محمود بعد إجراء تحقيقات معه بشأن أنشطته في جمعية خيرية يمتلكها تعمل في أفغانستان، وعلاقته بحركة طالبان الحاكمة هناك.

وأفاد مسؤول بارز في الحكومة بأن التحقيقات أثبتت أن جمعية بشير الدين محمود "تعمل في أنشطة إنسانية فقط ولا يوجد أي مبرر للقلق أو الشك بشأن الهيئات النووية". وقال المسؤول الباكستاني إن بشير الدين محمود يوجد حاليا في مستشفى حيث يعالج من مرض لم يحدده. ونفى ما رددته صحف باكستانية من أنه تم تسليم بشير الدين محمود إلى الولايات المتحدة واصفا هذه الأنباء بأنها كاذبة ولا أساس لها. وكانت قوات الأمن الباكستانية قد اعتقلت بشير الدين محمود قبل نحو أسبوع.

يشار إلى أن مجلة نيويوركر نقلت عن مسؤولين سابقين وحاليين في الحكومة الأميركية أمس قولهم إن وحدة خاصة من الوحدات الأميركية تجري تدريبات بهدف التمكن من الاستيلاء على الأسلحة النووية الباكستانية في حال سقوط حكومة الرئيس برويز مشرف.

وقالت المجلة إن هذه الوحدة تتدرب في الوقت الحالي مع قوات خاصة إسرائيلية متخصصة في العمليات وراء خطوط العدو. ويخشى الخبراء الأميركيون من أن تفقد الحكومة الباكستانية السيطرة على الجيش في حال حصول انقلاب عسكري ونجاح عسكريين إسلاميين عندئذ بالاستيلاء على الأسلحة النووية.

يشار إلى أن باكستان تملك 24 رأسا نوويا على الأقل يمكن استخدامها على السواء بواسطة صواريخ ذات مدى متوسط أو طائرات إف 16, وتجهل أجهزة الاستخبارات الأميركية مكان وجودها.

المصدر : الفرنسية