بدأ مؤتمر إسلامي مسيحي أعماله في العاصمة الإيطالية روما لتأكيد الحوار بين الديانتين. وقد وصل 16 من علماء الدين المسلمين والمسيحيين للمشاركة في المؤتمر الذي يناقش كيفية معالجة موجة العداء للمسلمين بعد الهجمات الأخيرة في الولايات المتحدة.

وقال المنظمون من جمعية سانت جيديو الكاثوليكية إن المؤتمر يهدف إلى "إقامة جسر في الوقت الذي تزداد فيه مخاطر حصول تصادم بين الحضارات". وقال صحفي من الجمعية إن خطرا كبيرا قائم حاليا بسبب "النظر إلى الإسلام كعدو وأن الإسلام الذي يتعرض لهجوم ينظر إلينا كأعداء". وأضاف أن المؤتمر غير قادر على "وقف تيارات الحرب" لكن "عليه أن يثبت أن الحوار ممكن وضروري".

وألقى الرئيس الإيطالي السابق أوسكار سكالفارو أول كلمة في المؤتمر، ووقف إلى جانبه الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي والكاردينال الكاثوليكي أسقف ميلانو كارلو ماريا مارتيني. ودعا الفاتيكان إلى عقد مؤتمر إسلامي مسيحي أوائل الشهر المقبل لبحث الوضع الذي نشأ بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة وأدت إلى موجة عداء للمسلمين في العالم.

وفي موسكو أعرب بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ألكسي الثاني عن خشيته من تطور مشاعر معادية للإسلام بعد الهجمات على الولايات المتحدة الشهر الماضي محذرا من أن تتحول إلى مواجهة شاملة بين المسيحيين والمسلمين.

المصدر : الفرنسية