اتهمت قبرص تركيا والمناطق التي تسيطر عليها في هذه الجزيرة بأنها تشكل ملاذا للأنشطة غير المشروعة. تأتي هذه الاتهامات ردا فيما يبدو من قبرص على اتهامات تركية لها برعاية الإرهاب الدولي وتوفير الملاذ الآمن للجماعات الإرهابية.

وقال وزير الداخلية القبرصي إن تركيا وما سماها المناطق المحتلة من قبرص تمثل أرضية خصبة لكل أنواع الإرهاب والأنشطة غير المشروعة "سواء قبلت أنقره ذلك أم رفضت" على حد تعبيره.

جاءت هذه الاتهامات ردا على تصريحات لرئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أمام الاتحاد الأوروبي قال فيها إن على الاتحاد إعادة النظر في قبول قبرص عضوا بالاتحاد متهما إياها بممارسة أنشطة غير مشروعة تتمثل في غسيل الأموال ورعاية الإرهاب المناهض للأتراك.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إن قبرص اتخذت إجراءات ملموسة لمحاربة عمليات غسيل الأموال لكن عميلا للمخابرات الأميركية أكد أن قبرص كانت متبرمة إزاء التعاون مع الولايات المتحدة عام 1998 فيما يتعلق بتحقيقات حول حسابات لبن لادن على أراضيها. وسارعت السفارة الأميركية في نيقوسيا إلى القول بأن تصريحات العميل الأميركي لا تمثل الموقف الرسمي لواشنطن.

وكانت تقارير صحفية في الجزء اليوناني من هذه الجزيرة المقسمة قد ذكرت في وقت سابق أن القبارصة الأتراك يقيمون معسكرات لتدريب الجماعات المسلحة خاصة المقاتلين الشيشان الذين يسعون للانفصال عن الفدرالية الروسية.

وتتسم العلاقات بين قبرص وتركيا التي تحتل جزءا من هذه الجزيرة منذ عام 1974 بالتوتر الشديد وتوجه كل منهما اتهامات للأخرى برعاية الإرهاب والأنشطة غير المشروعة كلما سنحت الفرصة لذلك.

المصدر : وكالات