الهند تتهم بن لادن بدعم منفذي الهجوم بكشمير
آخر تحديث: 2001/10/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/16 هـ

الهند تتهم بن لادن بدعم منفذي الهجوم بكشمير

عدد من ضحايا انفجار السيارة المفخخة في سرينغار
زعمت الهند أن جماعة كشميرية على علاقة ببن لادن نفذت الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة في ولاية جامو وكشمير أول أمس والذي أسفر عن مصرع 38 شخصا. في هذه الأثناء أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الهجوم معتبرا أنه يبرهن على ضرورة امتناع جميع الدول عن مساندة ما وصفه بالإرهاب.

فقد اتهمت الحكومة الهندية جماعة جيش محمد بأنها وراء الهجوم بسيارة ملغومة على مبنى البرلمان في سرينغار العاصمة الصيفية للولاية وادّعت أن هذه الجماعة على علاقة بتنظيم القاعدة الذي يترأسه بن لادن.

وقال عمر عبد الله نائب وزير الخارجية الهندي إن علاقات قوية تربط بين الجماعة وتنظيم القاعدة زاعما أن سلطات الأمن لديها وثائق موقعة من بن لادن ورئيس جماعة جيش محمد تدعو إلى الجهاد ضد اليهود والولايات المتحدة.

وجدد وزير داخلية الهند لال كريشنا أدفاني اتهام باكستان بدعم الجماعات الكشميرية في حربها ضد السيطرة الهندية على الولاية، وطالبها بتسليم قادة جيش محمد إلى حكومته. لكن باكستان رفضت الاتهام وأدانت الهجوم بوصفه عملا من أعمال الإرهاب التي تهدف "فيما يبدو إلى تشويه النضال المشروع للشعب الكشميري من أجل حقه في تقرير المصير".

ونفت جماعة جيش محمد في وقت سابق مسؤوليتها عن الهجوم على البرلمان واعتبرت في بيان لها أن ما نسب إليها كان مؤامرة تهدف لتشويه صورة الجماعات الكشميرية. واتهم متحدث باسم الجماعة القوات الهندية بتنفيذ الهجوم من أجل تشويه صورة النضال الكشميري واستغلال الوضع الراهن لتحقيق مكاسب ذاتية.

وقد طمأنت الولايات المتحدة الهند بأن حملتها لمكافحة الإرهاب لن تقتصر على حركة طالبان الحاكمة بأفغانستان وأسامة بن لادن ولكنها تشمل جماعات مثل تلك الناشطة في كشمير. جاء ذلك في رد من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على رسالة في هذا الخصوص وجهها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي لواشنطن.

كوفي عنان
وفي نيويورك قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الهجوم يؤكد ضرورة "اقتلاع الإرهاب من أي مكان" وإيجاد حل سياسي لنزاع كشمير الذي طال أمده.

وقال فرد إيكهارد إن كوفي عنان يريد تذكرة الحكومات بقرار وافق عليه مجلس الأمن بالإجماع الأسبوع الماضي يطالب كل الدول أن "تمتنع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الإيجابي أو السلبي للجماعات الإرهابية".

من ناحية أخرى أفادت مصادر الشرطة الهندية بأن حصيلة العملية الانتحارية ارتفعت إلى 38 قتيلا بعد وفاة شخصين متأثرين بجراحهما في حين انتشلت جثتان أخريان من بين الأنقاض.

يذكر أن كشمير المقسمة بين الهند وباكستان اللتين تطالب كل منهما بالسيادة عليها, كانت السبب في اثنتين من ثلاث حروب دارت بين البلدين خلال نصف قرن. ويشهد الشطر الذي تسيطر عليه الهند منذ عام 1989 حربا تشارك فيها عدة مجموعات كشميرية مسلحة.

المصدر : وكالات