جورج بوش وجونيشيرو كويزومي في البيت الأبيض بواشنطن (أرشيف)
أظهرت آخر استطلاعات الرأي في اليابان ارتفاعا كبيرا في شعبية رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي. جاء ذلك رغم الجدل السياسي الدائر حاليا بشأن مشاركة قوات الدفاع الذاتي اليابانية في الحملة العسكرية الأميركية على ما يسمى الإرهاب.

فقد أجرت صحيفة طوكيو شيمبون استطلاعا قوميا شمل عينة من 1800 شخص أظهر تأييد 82.8% من اليابانيين لحكومة كويزومي. وتم إجراء الاستطلاع عقب إعلان كويزومي أنه يبحث وضع تشريع جديد للسماح لبلاده بالمشاركة في الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب.

ووفقا لنتائج الاستطلاع أبدى 66% من أفراد العينة تأييدهم لقيام الولايات المتحدة برد عسكري انتقامي على الهجمات التي تعرضت لها. وكان إعلان كويزومي بشأن التشريع الجديد قد أثار جدلا سياسيا واسعا حيث أشار بعض الزعماء السياسيين ونواب البرلمان إلى أن التشريع الجديد قد يمثل انتهاكا لمادة أساسية في دستور اليابان تدين استخدام الحرب وسيلة لحل النزاعات.

وكانت الحكومات اليابانية المتعاقبة قد فسرت هذه المادة على أنها تمثل أيضا حظرا على المشاركة في أي عمل عسكري جماعي حتى ولو كان بغرض دفاعي. كما تحظر هذه المادة أيضا مساعدة الحلفاء في حال تعرضهم لهجمات. ويسعى كويزومي لتغيير هذا التفسير للدستور الياباني خاصة عقب إعلانه في واشنطن استعداده لإرسال عناصر من قوات الدفاع الذاتي الياباني للمشاركة في الحملة على ما يسمى الإرهاب.

وأكد حوالي 50% من أفراد العينة موافقتهم على توجهات كويزومي ومحاولته لتغيير التفسيرات السائدة منذ حوالي نصف قرن لبنود الدستور الياباني بشأن الحرب. وكان رئيس وزراء اليابان قد استبعد أيضا نشر قوات اليابان في مناطق قتالية. وأوضح أن قوات الدفاع الذاتي ستقدم فقط الدعم اللوجستي للقوات الأميركية في الحرب.

ترحيل مهاجرين أفغان
وفي السياق ذاته أعلنت سلطات الهجرة اليابانية اعتقال 13 رجلا يعتقد أنهم أفغان وباكستانيون بتهمة دخول البلاد بصورة غير قانونية. ونفى مسؤول بإدارة الهجرة وجود علاقة بين احتجاز هؤلاء المهاجرين والهجمات التي ضربت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأوضح المسؤول أن إجراءات ترحيل الأشخاص المحتجزين بدأت على الفور. وأضاف أنهم اعترفوا بدخولهم اليابان بصورة غير قانونية. وأضاف أن أعمارهم تراوح بين 18 و41 عاما وتم القبض عليهم في أربعة أماكن مختلفة بمقاطعة شيبا قرب العاصمة طوكيو.

المصدر : وكالات