ميلوسوفيتش محاطا باثنين من حرس المحكمة في بداية جلسة محاكمته الثالثة
مثل اليوم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش للمرة الثالثة أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة. وخصصت الجلسة للاستماع إلى رد ميلوسوفيتش على اتهامه بقيادة عمليات تطهير عرقي في كرواتيا أثناء فترة ولايته قبل عشرة أعوام.

وكانت محكمة جرائم الحرب قد أضافت رسميا هذه التهمة إلى لائحة الاتهام يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. واتهمت المدعية العامة للمحكمة كارلا ديل بونتي الرئيس اليوغسلافي السابق بدعم خطة جنائية مشتركة لقتل أو طرد الكروات وغير الصرب من نحو ثلث مساحة كرواتيا في الفترة بين أغسطس/ آب 1991 ويونيو/ حزيران 1992 لتشكيل دولة يسيطر عليها الصرب.

ومن المقرر أن تطلب المحكمة من ميلوسوفيتش (60 عاما) الرد على اتهامه بتحمل مسؤولية مقتل المئات وسجن وطرد الآلاف من كرواتيا. يذكر أن حربا بين كرواتيا وصربيا اندلعت عام 1991 إثر تفكك جمهورية يوغسلافيا السابقة، ثم اندلعت بعد حرب كرواتيا بعام واحد حرب مماثلة في البوسنة راح ضحيتها آلاف المسلمين والكروات.

وفي أول مثول له أمام المحكمة في يوليو/ تموز الماضي رفض ميلوسوفيتش الرد على الاتهامات الواردة في اللائحة الأولى الخاصة بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في كوسوفو عام 1999. ودفعت المحكمة بالنيابة عنه ببراءته من التهم المنسوبة إليه بعد أن امتنع عن الرد رافضا الاعتراف بشرعية المحكمة.

وفي 30 أغسطس/ آب الماضي مثل ميلوسوفيتش للمرة الثانية أمام المحكمة حيث هاجم محكمة جرائم الحرب الدولية التابعة للأمم المتحدة واصفا إياها بأنها غير قانونية. واتخذ ميلوسوفيتش موقفا هجوميا في الجلسة وقال للقضاة إنه يواجه محكمة زائفة لاتهامات باطلة، مشيرا إلى حدوث انتهاك شامل لحقوقه في السجن الذي يعتقل فيه.

وكانت السلطات الصربية قد سلمت ميلوسوفيتش إلى محكمة لاهاي في يونيو/ حزيران الماضي، إذ يحتجز في سجن تابع للمحكمة في هولندا.

المصدر : وكالات