قالت القوات الهندية إنها قتلت ثلاثة انفصاليين أثناء اضطرابات اجتاحت ولاية آسام الواقعة شمالي شرقي الهند اليوم. وتأتي هذه المواجهات في أعقاب مقتل عدد من رجال الشرطة الهنود في الولاية أمس بعد استدراجهم من قبل الانفصاليين.

وقال مسؤول هندي إن كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة صودرت من المقاتلين الانفصاليين الذين ذكر أنهم أعضاء في جبهة آسوم المتحدة للتحرير. وقتل الجنود اثنين من أعضاء الجبهة في أول مواجهة بالقرب من ساديا في تينسوكيا الواقعة على بعد 490 كلم شرق مدينة غواهاتي أكبر مدن الولاية صباح اليوم وعثروا على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وأضاف المسؤول أن الجنود قتلوا عضوا ثالثا في الجبهة في اشتباك آخر في غابات أبر ديهينج المجاورة أثناء عمليات البحث.

هذا وكان عشرة أشخاص بينهم خمسة من رجال الشرطة قتلوا في مواجهات مع المقاتلين الانفصاليين في ولاية آسام الهندية في وقت متأخر من مساء أمس. وذكر متحدث باسم الشرطة أن مسلحين من جبهة تحرير آسوم استدرجوا سيارة شرطة إلى كمين نصبوه في قرية غربي الولاية.

جنود هنود يفتشون مشتبها بهم في مدينة غواهاتي (أرشيف)
كما قتل جنديان من المليشيات الموالية للحكومة ومقاتلان من جبهة تحرير بودولاند الوطنية الديمقراطية في مواجهات ليلة أمس. وقال المتحدث إن مواجهات أخرى لاتزال مستمرة شرقي الولاية بين مقاتلي الجبهتين ورجال الأمن. ولم تتوفر معلومات لحد الآن عن حجم الخسائر.

وتقاتل جبهة آسوم التي تأسست عام 1979 من أجل إقامة وطن مستقل لسكان ولاية آسام البالغ تعدادهم 26 مليون نسمة وهي تتهم الحكومة الهندية بنهب ثروات الولاية المعدنية وإهمال اقتصادها المحلي. ويشن مقاتلو الجبهة هجمات مباغتة بين الحين والآخر من جبال بوتان الوعرة على القوات الأمنية في آسام. وقد راح ضحية الحرب المستمرة في المنطقة منذ 20 عاما أكثر من عشرة آلاف شخص.

المصدر : رويترز