نفى قائد القوات المسلحة السابق في أفريقيا الوسطى -والذي أقيل الأسبوع الماضي دون إبداء أسباب-أي علاقة له بمحاولة انقلاب فاشلة في مايو/ أيار الماضي. واعتبر أن ما يتعرض له هو من تدبير سلفه وزير الدفاع الأسبق الذي أقيل أيضا في أغسطس/ آب الماضي.

وكان القصر الرئاسي في بانغي قد تعرض لهجوم مسلح في 28 مايو/ أيار الماضي بواسطة مجموعة منشقة بقيادة الحاكم العسكري السابق أندريه كولنغبا حاولت قلب نظام الرئيس أنغ فليكس باتاسيه. وتدخلت قوات ليبية وكونغولية للمساعدة في إفشال محاولة الانقلاب واستعادة الأمن في العاصمة بعد سبعة أيام دامية.

ومنذ ذلك الوقت شن الرئيس باتاسيه حملة تطهير واسعة شملت إقالة أربعة وزراء وعدد من المسؤولين في جهاز الأمن. ويعتبر قائد الجيش السابق الجنرال فرانسوا بوزيزي أحدث ضحية في هذه الحملة.

وكان بوزيزي قد أقيل الأسبوع الماضي دون إيضاح الأسباب إلا أن المتحدث الرئاسي بروسبر ندوبا كتب في موقع الحكومة على شبكة الإنترنت "إن الجنرال بوزيزي وسلفه وزير الدفاع الأسبق جان جاك ديمافوث كانا على خلاف بشأن القيادة العسكرية والسياسية في أفريقيا الوسطى.

المصدر : رويترز