تجدد المواجهات في إيرلندا الشمالية
آخر تحديث: 2001/10/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/11 هـ

تجدد المواجهات في إيرلندا الشمالية

تجدد المواجهات في بلفاست (أرشيف)
تجددت المواجهات اليوم في بلفاست بين الكاثوليك والبروتستانت مما ألقى ظلال من الشك حول إمكانية إحلال السلام في الإقليم، وكانت الآمال قد انتعشت بإمكانية تحقيق السلام عقب موافقة الجيش الجمهوري الإيرلندي على تسليم أسلحته.

وأدت مواجهات اليوم إلى جرح العشرات من رجال الشرطة والمدنيين.

فقد تعرض ستة من عناصر الشرطة لاعتداءات في أرماغ القريبة من الحدود مع إيرلندا عندما هاجم مؤيدون للجيش الجمهوري الإيرلندي سيارة للشرطة بالحجارة وزجاجات المولوتوف.

كما تعرض طريق لايم ستون في شمالي بلفاست حيث يعيش الكاثوليك الذين يؤيدون إيرلندا موحدة لهجمات مماثلة. وقال ناطق باسم الشرطة إن ما يصل إلى ست قنابل ألقيت على مواقع للجيش والشرطة مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من السيارات العسكرية. ويطالب البروتستانت ببقاء إقليم إيرلندا الشمالية ضمن بريطانيا.

وأضاف الناطق أن قوات الأمن احتفظت بوجود كثيف لها في المنطقة التي عاد إليها الهدوء رغم استمرار التوتر. وتستجوب الشرطة امرأة في الـ32 من العمر حاولت قتل جندي بريطاني أثناء الاضطرابات التي شهدتها بلفاست الجمعة.

وفي جنوب أرماغ التي تعد معقلا للجمهوريين تظاهر حوالي 150 شابا من المؤيدين للشين فين باتجاه نقطة مراقبة عسكرية قرب مدينة كروسماغلن ضد بريطانيا. ووجهت الشرطة اللوم في أحداث بلفاست إلى اتحاد دفاع ألستر, وهي ميليشيا بروتستانتية رفضت أن تنزع سلاحها كما فعل الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وبدأت بريطانيا مؤخرا تفكيك أربعة من مواقع المراقبة العسكرية في الإقليم ومن بينها اثنتان في جنوب أرماغ تجاوبا مع إعلان الجيش الجمهوري نزع سلاحه. ويقول مراقبون إن هذه المواجهات تدل على أنه, ورغم إعلان الجيش الجمهوري عن بدء عملية نزع سلاحه إلا أن السلام لا يزال بعيد المنال.

وكان جندي بريطاني قد أصيب بجروح خطيرة أثناء أعمال شغب وقعت الجمعة في شمالي بلفاست بين جماعات بروتستانتية مؤيدة لبريطانيا. وألقيت زجاجات حارقة ومتفجرات أخرى في الاضطرابات التي وقعت عند غلينبرين درايف، وهي نقطة توتر في أعمال العنف الطائفية التي تفجرت في الجزء الشمالي من بلفاست في الأشهر الأخيرة.

وذكرت الشرطة أن عدة أشخاص عولجوا نتيجة إصابتهم بصدمة في وقت لاحق عندما ألقيت قنبلة صغيرة على الفناء الخلفي لمنزل في طريق قريب محاذ لمنطقة كاثوليكية. وقال قائد شرطة بلفاست إن "هؤلاء الأشخاص هاجموا الجنود الذين تواجدوا هناك في محاولة لحماية كل من الطائفتين بهدف واضح هو قتلهم".

المصدر : رويترز