الجيش النيجيري يفتح تحقيقا في المجزرة العسكرية
آخر تحديث: 2001/10/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة للسماح بإخراج 20 ألف مدني محاصرين في الرقة
آخر تحديث: 2001/10/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/11 هـ

الجيش النيجيري يفتح تحقيقا في المجزرة العسكرية

حطام منزل القائد السابق للجيش النيجيري
بدأ الجيش النيجيري تحقيقا بشأن المجزرة التي نفذها بعض الجنود بحق نحو مائتي مدني في ولاية بوسط نيجيريا الأسبوع الماضي وشمل الهجوم أيضا تدمير منزل قائد سابق في الجيش وقتل عدد من أفراد أسرته وذلك ردا على مقتل 19 جنديا على أيدي عدد من أهالي الولاية.

وقال قائد الجيش الحالي ألكسندر أوغوموديا إن التحقيق سيركز أكثر على الهجوم الذي تعرض له منزل القائد السابق الجنرال فيكتور مالو زعيم قبيلة التيف وتعهد بالوصول "إلى جذور المسألة" مضيفا أنه لم يكن هناك أي سبب لهذا الهجوم.

وكان الجنود قد نشروا أصلا في مطلع الشهر الجاري لإنهاء قتال دموي بين قبيلتي التيف والجوكون في ولاية تارابا،عندما تعرضوا لهجوم من مدنيين قتل فيه 19 جنديا. وقال حاكم الولاية إن "الجنود الهائجين أطلقوا الرصاص وقتلوا 130 شخصا في بلدة غبيجي وعدد من الأشخاص في بلدات أخرى". لكن شهود عيان قالوا إن عدد الضحايا وصل إلى مائتي شخص.

وأدان الجنرال مالو الهجمات وتعهد بالانتقام مما أسماه "المجزرة العسكرية المتعمدة ضد قبيلة التيف" ودعا في رسالة مكتوبة الرئيس النيجيري لمحاسبة الجنود المتورطين في المذبحة وقال إنه بعث بوصفه مواطنا نيجيريا برسالة إلى الرئيس وينتظر الرد، "هذه ليست قضية الفاعل فيها مجهول.. لقد أقدم الجنود على فعلتهم بأوامر".

من جهته تعهد الرئيس النيجيري بوضع نهاية لدائرة العنف الطائفي والعرقي الذي أودى بحياة الآلاف من الناس في السنوات العشرين الماضية. وفيما يشبه التبرير للمجزرة التي ارتكبها الجيش قال أوباسانجو إن "جميع النيجيريين مسؤولون عن أمن واستقرار هذا البلد".

وناشد أوباسانجو زعماء القبائل والطوائف حث مواطنيهم على تفادي التعرض للجنود، معتبرا أن الشبان الذين رفعوا السلاح في وجه عناصر الجيش هيؤوا الأسباب لهذه المجزرة، "فالجنود مدربون على القتل وليس على المهام السلمية".

المصدر : الفرنسية