قوات رواندية في الكونغو الديمقراطية (أرشيف)
أعلن قائد الجيش الأوغندي عقد اجتماع مع رئيس أركان الجيش الرواندي برعاية بريطانية لتخفيف حدة التوتر المتزايد بين البلدين. وقد نشرت الصحافة الأوغندية الأسبوع الماضي تقارير تحدثت عن حشود عسكرية على الحدود المشتركة بين البلدين، لكن قائد الجيش الأوغندي نفى تلك التقارير.

وقال قائد الجيش الجنرال جيجي أودونغو بأنه سيجتمع مع رئيس هيئة الأركان في رواندا الجنرال كايمبا نيامواسا بترتيب من السفارة البريطانية في كمبالا. وأوضح أودونغو ردا على سؤال يتعلق بترتيب البريطانيين للاجتماع أنه كان من الضروري وجود طرف ثالث يستمع لآراء الطرفين.

وأكد الجنرال أودونغو أن محادثاته مع الجنرال نيامواسا كانت ضرورية لمراجعة الأوضاع القائمة بين البلدين وإيجاد طرق لحل المشاكل العالقة بينهما وإعادة الثقة.

وأشار الجنرال أودونغو إلى أن القادة العسكريين من كلا البلدين أبرموا اتفاقات في السابق، إلا أن المشاكل ما تلبث أن تظهر عند بدء تنفيذ تلك الاتفاقات.

وقد أعلن الرئيس الأوغندي أمس في العاصمة البوتسوانية غبارون أنه سيجتمع مع الرئيس الرواندي بول كاغامي في لندن في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لتحسين العلاقات المتدهورة بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن أوغندا كانت قد دعمت رئيس رواندا الحالي بول كاغامي في الوصول إلى السلطة في كيغالي عام 1994 عندما كان آنذاك زعيما لمقاتلي قبائل التوتسي، وأنهت ثلاثة أشهر من عمليات إبادة جماعية قام بها متطرفون من قبائل الهوتو.

وازداد العداء بين البلدين عقب وقوع ثلاثة اشتباكات عنيفة بينهما شمالي مدينة كيسنغاني التي تعد أهم مدينة على نهر الكونغو بين عامي 1999 و2000 وراح ضحيتها نحو ألف شخص معظمهم من المدنيين. وأدرجت أوغندا في مارس/ آذار الماضي رواندا على قائمة الدولة المعادية لها واتهمتها "بإيواء منشقين يريدون شن حرب على كمبالا".

المصدر : الفرنسية