عمليات دفن جثث ضحايا
الحرب في رواندا (أرشيف)
دفع محافظ كيغالي السابق فرانسوا كاريرا ببراءته في أروشا شمالي تنزانيا أمام المحكمة الدولية الخاصة بجرائم الحرب في رواندا، من أربع تهم موجهة إليه تتعلق بارتكابه مذبحة وجرائم ضد الإنسانية في بلاده عام 1994.

وقال كاريرا (62 عاما) للصحفيين إنه دفع ببراءته أمام المحكمة الدولية من أنه خطط أو حرض أو أمر أو اشترك في المذبحة التي وقعت في رواندا عام 1994 وراح ضحيتها أكثر من 800 ألف شخص.

وتقول لائحة الاتهام إن فرانسوا كاريرا وبعد وفاة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا في السادس من أبريل/ نيسان 1994 أمر التوتسي باللجوء إلى كنيسة نتاراما في إحدى مناطق إقليم كيغالي ووعدهم بتوفير الحماية الأمنية لهم، غير أنه وبحسب لائحة الاتهام أمر جنوده وكلهم من الهوتو وحرسه الشخصي بإطلاق النار عليهم وقتلهم.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن كاريرا متهم أيضا بقتل مئات التوتسي عام 1992 عندما عمل بمنصب نائب محافظ منطقة بوغيسيرا جنوبي كيغالي.

وكان محافظ كيغالي السابق قد ألقي القبض عليه من قبل السلطات الكينية الأحد الماضي، وتم تسليمه إلى محكمة الجرائم الخاصة برواندا والتي تتخذ من أروشا شمالي تنزانيا مقرا لها. وقال مسؤولون قضائيون في كيغالي إن كاريرا كان مختبئا في نيروبي مع عدد من مجرمي الحرب أمثال رجل الأعمال الثري فيليسين كابوغا.

المصدر : الفرنسية