رجلا أمن يقتادان فتاة من طائفة فالون غونغ في بكين(أرشيف)
أعلن الاتحاد الأوروبي أن بكين ستسمح قريبا لمبعوث خاص للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب بزيارتها. يأتي ذلك في إطار التقدم الذي حققته المحادثات الجارية بين مبعوث الاتحاد الأوروبي مايكل غوبلت والسلطات الصينية بشأن أوضاع حقوق الإنسان.

ولم يحدد غوبلت موعدا لزيارة مبعوث لجنة مناهضة التعذيب أو الشروط التي وضعتها الصين للسماح بها. ولكن مصادر دبلوماسية مطلعة ذكرت أن السلطات الصينية وافقت على قيام مقرر لجنة الأمم المتحدة البريطاني نيغل رودلي بزيارة ودية إلى بكين. ولم يتضح ما إذا كانت الصين ستمسح للمبعوث الدولي بزيارة سجونها.

ويشار إلى أن معاهدة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب تلزم الدول الموقعة عليها بالسماح لمسؤولي اللجنة بزيارة سجونها. ويسعى مقرر اللجنة منذ حوالي عامين للحصول على موافقة بكين للقيام بهذه الزيارة. ووصف مبعوث الاتحاد الأوروبي محادثاته مع مسؤولي وزارة الخارجية الصينية بأنها كانت إيجابية.

وأشار غوبلت إلى جدية الجانب الصيني في القضاء على ظاهرة التعذيب في السجون وأقسام الشرطة، وأضاف أن وفد الاتحاد الأوروبي أعرب أثناء المحادثات عن قلقه تجاه مسألة احترام الأقليات الدينية والعرقية في إقليمي التبت وسنغيانغ وحظرها لطائفة فالون غونغ.

وكانت الصين قد دعت المجتمع الدولي لاعتبار ممارساتها ضد المسلمين في إقليم وسنغيانغ جزءا من الحرب الدولية ضد ما يسمى الإرهاب. وتؤكد جماعات حقوق الإنسان ومجموعات المعارضة الصينية حدوث التعذيب في السجون وأقسام الشرطة. وتشير التقارير إلى أن أجهزة الأمن اعتادت استخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات من أي متهم. وتؤكد جماعة فالون غونغ المحظورة في الصين وفاة العديد من أعضائها أثناء التحقيقات معهم بسبب التعذيب.

المصدر : وكالات