غلوريا أرويو تحيي حرس الشرف (أرشيف)
قال مسؤولون فلبينيون إن الحكومة تقوم بمراقبة أحد أحزاب المعارضة بتهمة السعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد, ونفوا للمرة الثانية ما تردد من شائعات بشأن محاولة انقلاب وشيكة على الرئيسة غلوريا أرويو.

وقال مستشار الأمن القومي رويلو غوليز في حديث بثته الإذاعة المحلية إن صحيفة مالاكانانغ لم تنشر أنباء عن وجود خطط لتنفيذ انقلاب, "بل قالت إن هنالك أشخاصا يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار" في البلاد.

يشار إلى أن الصحيفة نشرت أمس تقريرا مفاده أن عناصر من الشرطة المحلية يحاولون السيطرة على زمام السلطة من خلال مخطط رمز له باسم (أكتوبر الأسود). وقد نفى المكتب الرئاسي التقرير قائلا إنه ما من جماعة عدا الجيش يمكنها شن انقلاب على السلطة.

وقد نفى الجيش الفلبيني وأدان ما تردد في الصحيفة، وأكد متحدث باسمه أن قيادة الجيش ستبقى موالية للرئيسة أرويو وحكومتها. من جانبها نفت الشرطة الفلبينية شائعات الانقلاب وقال متحدث باسم الشرطة إن التقارير كانت نكتة وإنها مثيرة للضحك.

وكانت صحيفة مالاكانانغ ذكرت أن الرئيسة أرويو اختصرت زيارتها لشنغهاي لحضور قمة زعماء آسيا والمحيط الهادي وقفلت راجعة على جناح السرعة إلى مانيلا، حيث وصلت منتصف ليلة الأحد الماضي. وأشارت الصحف إلى أن وزير الدفاع أنجيلو ريس أطلع أرويو في المطار على المحاولة الانقلابية التي قال التقرير إن قوات الشرطة خططت لها.

وقال متحدث باسم جهاز المباحث إن الشرطة تراقب أحد أحزاب المعارضة الموالية للرئيس المخلوع جوزيف إسترادا بتهمة نشر الشائعات, بيد أنه لم يعط تفاصيل أكثر عمن تشك بهم الحكومة. وأضاف أن "الجماعة التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في البلاد غير قادرة على ذلك, لأنها مجموعة صغيرة, ولأن تحركاتهم مشبوهة فإننا نقوم بمراقبتهم".

ووصف المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية ريغوبيرتو تيغلاو هذا النوع من الإشاعات بأنها قصة كاذبة ومكررة عندما يكون رئيس الدولة خارج البلاد. وأكد المتحدث الرئاسي عدم وجود أي تهديد للرئيسة أرويو وأكد أن الجيش هو القادر على القيام بانقلاب وليس قوات الشرطة.

المصدر : رويترز