أوردت تقارير صحفية اليوم اعترافات طبيب صيني قال فيها إنه قام بزرع قنبلة في حافلة بهدف التخلص من زوجته، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 30 آخرين. ورغم استهدافه لزوجته إلا أنها لم تقتل في الحادث بل بترت ساقاها.

ونقلت وكالة أنباء الصين شبه الرسمية عن لي كيانج قوله إنه وضع قنبلة بدائية الصنع في حقيبة كانت تحملها زوجته الأحد الماضي "ليتخلص من عبء زواجه". وانفجرت القنبلة بعد نحو 20 دقيقة من مرافقة لي لزوجته إلى موقف للحافلات في إقليم شاندونج الشرقي مما أدى إلى فقدان زوجته لساقيها ومقتل شخص في موقع الانفجار واثنين آخرين في وقت لاحق بالمستشفى.

وقالت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية دون أن تذكر تفاصيل إن الزوجة وبعض المصابين الآخرين ما زالوا في حالة حرجة. وذكرت وكالة أنباء الصين أن 58 شخصا كانوا في الحافلة وقت وقوع الإنفجار.

وقالت التقارير إن لي البالغ من العمر 31 عاما ويعمل طبيبا في مدينة ليني التي تبعد 520 كلم شمالي شنغهاي اعترف أمس بأنه قام بزرع القنبلة. وتفجيرات القنابل ليست نادرة الحدوث في الصين حيث من السهل الحصول على متفجرات صناعية بدائية. ويشير الكثيرون إلى المخاوف الرسمية من انتشار الفوضى في مجتمع به ملايين الأشخاص الذين يعانون من ويلات الفساد والبطالة في الوقت الذي تنفذ فيه الصين برنامجا للإصلاح الاقتصادي.

المصدر : رويترز