صيني يجلس بجانب زوجته التي تحتضر إثر إصابتها بمرض الأيدز في مقاطعة هاينان (أرشيف)
أعلنت بكين أنها أضافت تحليل نقص المناعة المكتسب (الأيدز) إلى اختبارات اللياقة البدنية التي يخضع لها المساقون للخدمة العسكرية في الجيش الصيني مما يعكس مخاوف الحكومة من تزايد عدد الإصابات بالأيدز وسط السكان.

وذكرت تقارير صحفية أن الحكومة الصينية ستبدأ بفحص المجندين الجدد في ثلاث مناطق من بكين هذا العام, وأنها ستوسع رقعة الاختبارات في عموم الصين في الأعوام المقبلة.

وترى الحكومة الصينية أن إجراء تحاليل الأيدز لأفراد الجيش الداخلين للخدمة العسكرية حديثا سيقلل من حجم الإصابات بالمرض بين أفراده وأنه يعتبر إحدى الوسائل التي تنتهجها الحكومة للحد من انتشار المرض بين المواطنين. ويسمح القانون الصيني للشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و20 عاما ممن أكملوا الدراسة الثانوية على الأقل بالانخراط في صفوف الجيش. ويعتبر الجيش في المناطق الريفية الفقيرة أحد أكبر أحلام الشباب هناك.

وتثير الإصابات المتزايدة بالأيدز مخاوف الحكومة, إذ يقوم الآلاف من الفقراء ببيع دمائهم إلى تجار الدم الذين يستخدمون أنابيب بلاستيكية مستعملة في عمليات سحب الدم. وقال مسؤولون صحيون إن أكثر من مليون شخص أصيبوا بالأيدز بهذه الطريقة في مقاطعة هاينان. يشار إلى أن الصين بدأت بتطبيق خطة خمسية لإبقاء معدل الإصابات بالأيدز دون العشرة بالمائة سنويا. بيد أن تزايد الإصابات بسبب انتشار الدعارة وتزايد المتاجرين بالدم أدى إلى ارتفاع حالات الإصابة إلى ثلاثين بالمائة سنويا.

المصدر : الفرنسية