صورة جوية التقطت السبت الماضي لثكنة عسكرية تابعة لحركة طالبان في كابل بعد تعرضها للقصف الأميركي
أفادت منظمة "صحفيون بلا حدود" أن وزارة الدفاع الفرنسية حظرت على وكالة فرنسية تقدم خدمة صور ملتقطة بالأقمار الصناعية أن تبيع صورا من أفغانستان لوسائل الإعلام. واعتبرت المنظمة أن ذلك العمل يرقى إلى مستوى الرقابة.

وذكرت المنظمة التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها أن أمينها العام روبير مينار كتب لوزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار يحثه على رفع الحظر عن وكالة (سبوت إيماج).

وقال مينار في الخطاب إن "وزارة الدفاع الفرنسية تفرض رقابة فعلية بمنع الحصول على صور بالأقمار الصناعية من أفغانستان مثلما تفعل الولايات المتحدة".

وأضاف أن "فرض حظر عسكري على صور الأقمار الصناعية المدنية يحرم وسائل الإعلام من أداء وظيفتها الرقابية".

وأضافت منظمة "صحفيون بلا حدود" أنها علمت أن كل صور سبوت إيماج من أفغانستان والدول المجاورة -بما في ذلك إيران وباكستان- متاحة الآن فقط للجيش الفرنسي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية جان فرانسوا بيرو فرض القيود على الشركة، لكنه قال إنها "قاصرة على مناطق جغرافية محددة وليست دائمة".

وقالت وكالة سبوت إيماج في وقت سابق إن القيود على الشركة التجارية جاءت في أعقاب خطوات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة للتحكم فيما يراه العالم من نتائج العمل العسكري ضد أفغانستان.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الوكالة الحكومية الأميركية للصور والخرائط اشترت حقوقا لاحتكار جميع صور الأقمار الصناعية بأفغانستان من شركة للصور الفضائية مقرها دنفر بولاية كولورادو الأميركية بمقتضى عقد قيمته مليونا دولار بدأ منذ السابع من الشهر الجاري وهو يوم بدء الهجمات ضد أفغانستان.

وقالت جماعات تدافع عن حقوق وسائل الإعلام والحريات المدنية إن مثل هذه الخطوات تعيق بشكل كبير تقديم الصحفيين تقارير مستقلة عن تأثير الهجمات الجوية الأميركية بما في ذلك تأثيرها عندما تؤدي إلى قتل أو جرح مدنيين.

وكانت الولايات المتحدة قد قيدت حصول وسائل الإعلام على معلومات عن العمليات في أفغانستان مشيرة إلى الحاجة إلى السرية في حربها ضد ما تصفه بالإرهاب.

المصدر : رويترز