إجراءات أمنية مشددة في مطار لوغان ببوسطن إثر سلسلة الهجمات الأخيرة (أرشيف)
كشفت تقارير صحفية عن وجود ثغرات أمنية في مطارات الولايات المتحدة بعد مرور أكثر من شهر ونصف على الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن.

فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إجراءات الأمن في المطارات الأميركية لاتزال تعاني من بعض الثغرات بالرغم من قيام السلطات الفدرالية وشركات الطيران ببذل جهود كبيرة والاستعانة بوسائل رقابة حديثة لم يسبق استخدامها من قبل.

وكشف المتحدث باسم رابطة الطيارين المدنيين الأميركيين جون ميزور عن حصول تحسن كبير في الأوضاع الأمنية, "بيد أن هنالك الكثير من التناقضات وبالتالي فإن الطريق الذي علينا قطعه لايزال طويلا". وأشار إلى أن التباين في الإجراءات الأمنية بين موقع وآخر يرجع إلى عدم وجود تفسير وتطبيق موحد للقواعد الأمنية في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف أن الإمكانيات المادية تعتبر عاملا هاما آخر, فجميع مطارات الولايات المتحدة التي يتجاوز عددها الخمسمائة "لا تملك الموارد المالية اللازمة للتزود سريعا بالأجهزة المتطورة للكشف عن المتفجرات في الحقائب, إذ تصل كلفة الجهاز الواحد إلى ميلون دولار". وأشار إلى أنه قبل وقوع الهجمات لم يكن هنالك سوى 47 مطارا فقط مزودا بـ 140 جهازا متطورا من نوع سي.تي.إكس والخاص بالكشف عن المتفجرات.

وقال إن هذه الأجهزة لا يستفاد منها بصورة فعالة بسبب نقص خبرة الموظفين بكيفية استعمالها وجميعهم مستخدمون لدى شركات خاصة. ويؤكد مكتب محاسبة الكونغرس في هذا الصدد أن شركات الطيران مطالبة بفحص أكثر من مليوني راكب وحقائبهم يوميا في كل مطارات الولايات المتحدة.

ويقدر الخبراء أن نسبة الركاب والأمتعة التي تخضع للفحص الانفرادي ارتفعت من 5.3% إلى عشرة بالمائة بعد الهجمات الأخيرة. وكان الكونغرس أقر تخصيص ثلاث مليارات دولار للإجراءات الأمنية, كما زاد البيت الأبيض من عدد العملاء الفدراليين المسلحين على متن الطائرات بزي مدني.

المصدر : وكالات