رئيس "كير" نهاد عوض
أكد مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" ومقره واشنطن أن عدد معتنقي الإسلام في الولايات المتحدة، تزايد أربعة مرات منذ الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن الشهر الماضي على عكس ما يروج له اللوبي الصهيوني هناك.

واستند مسؤولو كير في تقييمهم هذا إلى مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر الثلاثاء تحدثت فيه كاتبته عن إقبال الأميركيين على اعتناق الإسلام بعد هجمات الشهر الماضي وذكرت أن بعض الخبراء الأميركيين يقدرون عدد الأميركيين الذين يعتنقون الإسلام سنويا بـ 25 ألف شخص.

وعزا كير تزايد الإقبال على اعتناق الإسلام في هذه الفترة إلى مبادرة كبار السياسيين الأميركيين وفي مقدمتهم الرئيس جورج بوش بزيارة المساجد ولقاء زعماء مسلمي أميركا وحث الأميركيين على معاملة جيرانهم المسلمين باحترام، مما دفع مئات المساجد إلى فتح أبوابها أمام عشرات الآلاف من الأميركيين، "الأمر الذي فتح شهية الأميركيين للقراءة عن الإسلام والتعرف إليه".

وأكدت المصادر أنه منذ ذلك الوقت تصدرت الكتب التي تترجم معاني القرآن قوائم الكتب الأكثر مبيعا في المكتبات الأميركية.

وجاءت تصريحات مسؤولي مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية ردا على محاولة إحدى كبريات منظمات اللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة –اللجنة اليهودية الأميركية- للتقليل من أعداد المسلمين الأميركيين عندما أصدرت هذه اللجنة الاثنين الماضي تقريرا يزعم أن عدد المسلمين داخل الولايات المتحدة مضخم بعدة ملايين.

وأوردت وكالة أسوشيتد برس قول مدير اللجنة اليهودية الأميركية ديفد هاريس إن اللجنة قررت إصدار هذا التقرير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي. وأشارت الوكالة إلى أن هذا هو الوقت الذي بذل فيه الرئيس بوش جهودا غير مسبوقة للوصول إلى مسلمي أميركا. وأضاف هاريس أنه يأمل في أن "تلقي الدراسة الضوء على أعداد المسلمين الفعلية، وأنا متأكد من أن ذلك سوف يكون في مصلحة العديدين في الولايات المتحدة".

الجدير بالذكر أنه يعيش في الولايات المتحدة حوالي سبعة ملايين مسلم.

المصدر : الجزيرة