ألبرتو فوجيموري
قالت بيرو إنها تصر على أن يحاكم رئيسها السابق ألبرتو فوجيموري في ليما بتهم الفساد وانتهاك حقوق الإنسان، وذلك عقب تقارير أفادت بأن اليابان ربما تحاكمه.

وقال رئيس الوزراء البيروفي روبرتو دانينو في في مقابلة اذاعية إن إبداء طوكيو استعدادها لمحاكمة فوجيموري في اليابان هو تحسين لموقفها السابق الذي منح الرئيس السابق حصانة كاملة من المحاكمة.

وأضاف دانينو أن "الجرائم التي ارتكبها فوجيموري وقعت في بيرو وتحت طائلة القانون في بيرو وعندما كان رئيسا لبيرو.. وبوصفنا حكومة بيرو نصر على أن يحاكم في بيرو". وتصر اليابان على عدم تسليم فوجيموري لأنه يعيش فيها ويحمل جنسية يابانية إضافة إلى جنسيته البيروفية.

يشار إلى أن حكومة الرئيس الحالي أليخاندرو توليدو التي تولت السلطة في يوليو/ تموز الماضي لم تقدم طلبا رسميا حتى الآن لتسليم فوجيموري، لكنها تؤكد أنه سيلقى محاكمة عادلة في بيرو.

أليخاندرو توليدو
وكان مسؤولون يابانيون قالوا إن رئيس بيرو اجتمع أثناء وجوده في الصين لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "آبك" مع رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي مطلع هذا الأسبوع وطلب منه تسليم فوجيموري إلى ليما. بيد أن كويزومي أجاب توليدو بأن فوجيموري يمكن أن يحاكم في المحاكم اليابانية بوصفه مواطنا يابانيا.

ويواجه فوجيموري الذي حكم بيرو بقبضة من حديد لعشر سنوات ابتداء من عام 1990، تهما بالفساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وكان فوجيموري قد فر إلى اليابان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي هربا من فضيحة فساد أثارها كبير معاونيه فلاديميرو مونتسينوس. وقد عزل على أثرها من رئاسة البلاد وأمر البرلمان بمحاكمته لعدم أهليته أخلاقيا للحكم.

المصدر : رويترز