جندي ألماني من قوات حفظ السلام يتفقد موقع الانفجار في قرية تيرس
تعرضت عملية السلام في مقدونيا لمتاعب جديدة بوقوع انفجارات بالقنابل في مبنيين بقرية داخل منطقة كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين الألبان. وكانت الشرطة الحكومية بدأت دوريات محدودة بمقتضى خطة سلام تم التوصل إليها في أغسطس/ آب الماضي. ولم تتراجع الشرطة ومضت قدما في تسيير دورياتها في المناطق التي نزع فيها سلاح المقاتلين الألبان.

وقالت السلطات المقدونية إن مبنى البلدية ومقر الشرطة المجاور له في قرية تيرس التي تبعد 60 كلم شمالي العاصمة سكوبيا أصيبا بأضرار جسيمة في الانفجارات التي وقعت مساء أمس. ولم يكن أحد في المبنيين وقت الانفجارات ولم ترد تقارير عن إصابات.

وأكد مسؤولون أمنيون في العاصمة سكوبيا وقوع الانفجارات لكن لم يكن لديهم تفاصيل لأن الشرطة لم تتمكن بعد من العمل بأمان أثناء الليل في تيرس التي كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين الألبان أثناء سبعة أشهر من الصراع في وقت سابق من العام الحالي.

وبدأت الشرطة المقدونية في تسيير دوريات في تيرس وأربع قرى أخرى كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين تحت مراقبة دولية أمس لكنها غادرتها بعد ساعات قليلة. ومن المقرر أن تعود لساعات قليلة كل يوم على مدى هذا الأسبوع في خطة لبناء الثقة. ولم يعرف على الفور سبب الانفجارات. وإذا كانت مدبرة فإن من المرجح أن يكون مرتكبوها من المقاتلين السابقين المعارضين لعودة الشرطة المقدونية قبل أن يقر البرلمان إصلاحات للحقوق المدنية وعدت بها الأقلية الألبانية بمقتضى خطة السلام.

المصدر : رويترز