مقتل 13 في هجومين منفصلين لليساريين بكولومبيا
آخر تحديث: 2001/10/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/5 هـ

مقتل 13 في هجومين منفصلين لليساريين بكولومبيا

حريق ناجم عن تفجير خط أنابيب نفذته القوات الثورية المسلحة الكولومبية (أرشيف)

قتل ما لا يقل عن 13 شخصا في هجومين منفصلين بكولومبيا نفذهما يساريون. فقد قتل ستة أشخاص بينهم ضابط شرطة عندما فجر مسلحون قنبلة بأحد مطاعم الوجبات السريعة شمال شرق البلاد. وفي حادث آخر قتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال بتفجير أنبوب لنقل الغاز تحت الأرض شمال العاصمة بوغوتا.

ويأتي الهجومان في وقت تبادل فيه مفاوضو الحكومة والمسلحون اليساريون اتهامات تتعلق بصعوبات تواجه عملية السلام الهشة في البلاد. وقال متحدث عسكري إن الانفجار وقع قرب مبنى سكني يقطنه عدد من ضباط الشرطة في منطقة بينول التي تبعد نحو 350 كلم شمال غرب العاصمة بوغوتا، وقد أسفر الانفجار عن جرح 12 شخصا آخر.

وأوضح المتحدث أن ضابط شرطة وزوجته واثنين من أطفالهما كانوا من بين القتلى، مشيرا إلى أن العديد من المصابين في حالة خطرة. وأضاف أن الحادث أسفر أيضا عن تدمير الطابقين الأول والثاني من المبنى وإلحاق أضرار بعدة مبان سكنية ومكاتب تجارية مجاورة.

ومن ناحية أخرى اتهم الجيش الكولومبي جيش التحرير الوطني اليساري -ثاني أكبر جماعة يسارية في البلاد- بتفجير أنبوب لنقل الغاز تحت الأرض في إقليم جواجيرا شمال العاصمة الكولومبية مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال وإصابة 11 آخرين بحروق بالغة.

وجاء الهجومان في الوقت الذي تبادل فيه مفاوضو الحكومة وجماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية الاتهامات بشأن الطريقة البطيئة التي تسير بها عملية السلام التي بدأت قبل ثلاث سنوات بهدف إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ 37 عاما وأسفرت عن مقتل 40 ألف شخص في السنوات العشر الماضية.

رجل أمن كولومبي يتفحص بقايا سيارة بعد انفجار قنبلة في شمال غرب بوغوتا (أرشيف)

وهددت جماعة القوات الثورية المسلحة -أكبر الجماعات اليسارية في البلاد- في رسالة إلى الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا بأنها لن تستأنف المفاوضات إلا بعد أن توقف الحكومة تعزيز قواتها الجوية ودورياتها الحدودية حول جيب للقوات الثورية جنوب البلاد يستخدم كمركز لمحادثات السلام.

ويقول الجيش الكولومبي إن جماعة القوات الثورية تستخدم ذلك الجيب المنزوع السلاح -الذي منحته الحكومة لها لتسهيل بدء عملية السلام- كسجن ضخم لمن يتم خطفهم وقاعدة لتجنيد وتدريب مقاتليها. يشار إلى أن القوات الثورية اليسارية المسلحة في كولومبيا تقاتل منذ عام 1964 الحكومات المتعاقبة في حرب دموية أودت بحياة نحو مائتي ألف شخص معظمهم من المدنيين.

المصدر : وكالات