حذر تقرير أوروبي من أن وقوع أي حادث في المفاعل النووي البريطاني في سيلافيلد شمال غرب إنجلترا قد يتسبب في كارثة تفوق انفجار تشيرنوبل. وقد يثير هذا التقرير من جديد المطالبات الإيرلندية باتخاذ إجراء قانوني ضد بريطانيا.

وجاء في التقرير الذي رفعته جماعة "وايز باريس" المعنية بالبيئة إلى الاتحاد الأوروبي قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة، أن هناك مخاوف من وقوع حوادث في المفاعل البريطاني مثل سقوط طائرات أو انفجارات أو عمليات تخريب متعمدة، الأمر الذي سيؤدي إلى إطلاق إشعاعات نووية عالية المستوى تفوق في نتائجها كارثة المفاعل الأوكراني تشيرنوبل التي وقعت عام 1984 وعرضت أكثر من خمسة ملايين شخص في أوروبا للإشعاعات المميتة.

وقال التقرير إن مفاعل سيلافيلد يصدر انبعاثات تحتوي على إشعاعات تزيد عن المقدار الذي حدده الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية المعنية لأجل حماية البيئة البحرية في شمال شرق المحيط الأطلسي.

ويخشى أن يجدد هذا التقرير الذي تسربت فصول منه إلى وكالة رويتر مطالبة حكومة إيرلندا الشمالية لنظيرتها البريطانية بإغلاق المفاعل الذي يقع شمال غرب إنجلترا على مسافة 100 كلم فقط من السواحل الإيرلندية. وقد هددت دبلن مرارا باتخاذ إجراء قانوني ضد لندن بموجب القانون الدولي للبحار.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الإيرلندية إنهم لم يحصلوا بعد على نسخة من هذا التقرير، ولكن "إذا صحت التقارير الصحفية فعندئذ يكون هناك مبرر للخطوات القانونية التي شرعت فيها حكومة دبلن".

ومن المقرر أن تعقد لجنة التقديرات العلمية والتكنولوجية التابعة للاتحاد الأوروبي اجتماعا في ستراسبورغ الثلاثاء للاستماع إلى تقارير مستقلة بشأن تقرير المنظمة البيئية قبل أن تصدر قرارها.

المصدر : رويترز