ألبرتو فوجيموري
قالت اليابان إنها تلقت من ليما طلبا لتسليم الرئيس البيروفي السابق ألبرتو فوجيموري، غير أن طوكيو كانت قد أعلنت من قبل أنها لن تسلم فوجيموري، لأنه مواطن ياباني.

وأكد المسؤول الياباني أن الرئيس البيروفي أليخاندرو توليدو تقدم بطلب رسمي بهذا الخصوص لرئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي، ونقل عن توليدو قوله لكويزومي إن "سلطات العدل في بيرو تسعى لتسلم فوجيموري من اليابان"، وحسب المسؤول نفسه فإن توليدو أبلغ كويزومي أنه "يتعين على فوجيموري الرد على التحقيق الذي تجريه سلطات بيرو".

وعقد الزعيمان محادثات قصيرة في شنغهاي على هامش اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبك).

ويعيش فوجيموري الذي رأس بيرو من عام 1990 حتي عزله في نوفمبر/ تشرين الثاني في منفى اختياري باليابان، وفر الرئيس البيروفي السابق إلى اليابان مسقط رأس أجداده هربا من فضيحة فساد فجرها رئيس مخابراته السابق فلاديميرو مونتسينوس.

وقال توليدو إن سلطات العدل في بيرو لا بد أن تقوم بدورها على الرغم من أنه يريد الحيلولة دون تأثير تلك القضية على العلاقات الثنائية بين بيرو واليابان.

ونفى فوجيموري أن يكون قد ارتكب أي أخطاء أو مخالفات قانونية، وقال في رسائل نشرها في موقعه على شبكة الإنترنت إنه كان ضحية اضطهاد سياسي، وإنه لن يحصل على محاكمة عادلة في بيرو إذا قرر العودة إليها.

وقالت اليابان مرارا إنها لن تسلم فوجيموري، لأنها تعتبره مواطنا يابانيا، كما لا توجد بين بيرو واليابان معاهدة لتسليم الفارين من العدالة.

المصدر : رويترز