تايلنديون يتظاهرون في بانكوك ضد القصف
الأميركي البريطاني على أفغانستان (أرشيف)
نظم آلاف المسلمين في العاصمة التايلندية بانكوك وعدة مناطق في الجنوب التايلندي مظاهرات سلمية، احتجاجا على الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان، كما أقاموا صلوات جماعية على ضحايا هذه الهجمات المستمرة منذ السابع من الشهر الحالي.

وقالت مصادر محلية إن نحو 15 ألف مسلم في تايلند تظاهروا في إقليم ناخون سي تمارات الجنوبي، وعشرة آلاف آخرين تجمعوا للصلاة في إقليم باتاني في الجنوب, في حين تجمع 300 مسلم في بانكوك.

وقال نيمو ماكاجي من المنظمة الإسلامية للأقاليم الجنوبية لمحطة الإذاعة المحلية "إننا نصلي من أجل أمن المسلمين الأفغان ومن أجل السلام". وأكد معارضة منظمته لاستخدام العنف من أجل تسوية المشاكل.

من جهته أعلن مسؤول شرطة إقليم ناخان سي تمارات للصحفيين أن مائة من رجال الشرطة في الإقليم راقبوا المظاهرة، مشيرا إلى أنه لم يحدث ما يعكر صفو الأمن.

وقام بائعون بتسويق عدد كبير من القمصان القطنية التي تحمل صورة أسامة بن لادن, المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي, بين المشاركين في التجمع الذي نظم في بانكوك, كما تم جمع التبرعات للشعب الأفغاني.

وقد دعت المنظمة الإسلامية للأقاليم الجنوبية التي تتخذ من بانكوك مقرا لها التايلنديين لمقاطعة أكثر من 120 منتجا لشركات من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإسرائيل احتجاجا على هذه الهجمات. ووزع أعضاء جمعيات إسلامية قائمة بمنتجات 16 شركة أميركية في غالبيتها وبينها سيتي بنك وكوكاكولا ونستله وبيتزاهت، وطالبت بمقاطعة منتجاتها.

وكانت الحكومة التايلندية قد بذلت منذ أسبوعين جهدا لتشرح للجالية المسلمة موقفها من الدعم الكامل للضربات الأميركية على أفغانستان, وخصوصا عندما أوفدت مسؤولين حكوميين إلى جنوب البلاد ذات الغالبية المسلمة، لكنها ما زالت تتعرض لانتقادات المسلمين لأنها وضعت القاعدة الجوية البحرية في يوتاباو (وسط) بتصرف الولايات المتحدة.

ويمثل المسلمون في تايلند 5% من أصل 62 مليون نسمة هم جملة السكان، ويقيمون خصوصا في الأقاليم الجنوبية الخمسة على الحدود مع ماليزيا.

المصدر : الفرنسية