رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي غيرهارد شرودر

أظهرت نتائج استطلاع آراء الناخبين فور خروجهم من مراكز الاقتراع في برلين أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة المستشار غيرهارد شرودر حقق مكاسب كبيرة في انتخابات ولاية برلين التي أجريت اليوم الأحد بينما مني الاتحاد الديمقراطي المسيحي حزب المعارضة الرئيسي بخسارة فادحة.

وحقق ورثة الشيوعيين الذين بنوا في السابق سور برلين أيضا مكاسب وقد يدخلون الحكومة المحلية للولاية إذا عجز الحزب الديمقراطي الاشتراكي عن تشكيل ائتلاف ثلاثي مع الخضر والحزب الديمقراطي الحر.

وطبقا لاستطلاع رأي الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم الذي أعلنت نتائجه وسائل إعلام محلية بعيد إغلاق مراكز الاقتراع فإن الحزب الديمقرطي الاشتراكي زاد نصيبه بتسع نقاط وحصل على 31 في المئة من الأصوات بينما تراجع الاتحاد الديمقراطي المسيحي 17 نقطة إلى 24 في المئة من الأصوات مقارنة بالانتخابات الأخيرة التي أجريت عام 1999.

وينظر إلى انتخابات ولاية برلين على أنها اختبار مهم لاتجاهات الناخبين قبل 11 شهرا من الانتخابات العامة. وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب شرودر سيخرج فائزا بهذه الانتخابات مما يعكس تزايد شعبية المستشار شرودر في ضوء الإجراءات الأمنية المشددة التي طبقها ردا على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على أهداف أميركية.

لكن الأداء القوي لحزب الاشتراكية الديمقراطية الذي ورث الحزب الشيوعي سابقا الذي حكم ألمانيا الشرقية يشير إلى أن موقفه المناهض للضربات العسكرية الأميركية ضد أفغانستان ربما أكسبه أصواتا بين دعاة السلام.

وخسر الخضر خسارة طفيفة حيث هبطت أصواتهم من 9.9 إلى 9.5 في المئة بينما قفزت شعبية الحزب الديمقراطي الحر ليحصل على عشرة في المئة من الأصوات مقابل 2.2 في المئة في الانتخابات السابقة وهو الأمر الذي سيتيح أمامه الفرصة لدخول البرلمان.

وسقطت الحكومة السابقة في برلين التي كان يقودها الحزب الديمقراطي المسيحي في يونيو/ حزيران عندما خسر رئيس بلدية المدينة غيبرهارد ديبجين اقتراعا بالثقة ببرلمان الولاية بسبب اتهامات أخلاقية وهو ما تطلب إجراء انتخابات مبكرة بدلا عن الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها عام 20004.

المصدر : وكالات