جندي باكستاني يقف بين أكياس من الرمل أثناء حراسته للطريق المواجه لمبنى البرلمان الباكستاني في إسلام آباد (أرشيف)

وقع انفجار في موقف للسيارات بمطار إسلام آباد الدولي بالقرب من قاعة كبار الزوار، وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار لم يوقع ضحايا، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

ويأتي الانفجار في وقت شهد فيه الشارع الباكستاني هدوءا حذرا، ويشار إلى أن جماعات إسلامية باكستانية كانت هددت بمهاجمة مطارات البلاد إذا استعملتها قوات أميركية.

واتهم قائد شرطة مدينة راولبندي التي يتبعها المطار إداريا من أسماهم الإرهابيين بالمسؤولية عن الانفجار دون أن يحددهم. وقال إن عبوة ناسفة تزن كليوغراما واحدا كانت مخبأة داخل حقيبة اكتشفها أحد رجال الأمن في ممر المطار وأخرجها إلى موقف السيارات حيث انفجرت بعد دقائق قليلة.

وأوضح قائد الشرطة أن إجراءات اتخذت لتعزيز الأمن في المطار وفي الأماكن العامة بمدينتي إسلام آباد وراولبندي. وقال إن رجال الأمن يبحثون عن مشتبه به شوهد وهو يضع الحقيبة في موقف السيارات.

وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن الانفجار يمكن أن يكون علامة تحول وإن الشارع الباكستاني ربما ينتقل لأول مرة من التظاهر إلى الفعل. وقال إن كل التقارير والمعلومات لا تعتقد أن جماعات باكستانية ستقوم بهذه الأعمال لكن ربما هي حالة جديدة.

وأشار المراسل إلى أن إجراءات أمنية مشددة اتخذت قبل أسبوعين في كل مكان، وهناك إجراءات مشددة في المراكز الحيوية وهناك لقاءات يومية مطولة للرئيس الباكستاني برويز مشرف مع قادة الأجهزة الأمنية لصيانة الأمن في البلاد.

مظاهرات سلمية في مدينة بيشاور أمس

وكانت باكستان قد شهدت تظاهرات عنيفة معادية للولايات المتحدة تحولت إلى مواجهة مع رجال الأمن في معظم المدن الرئيسية قتل فيها عدد من الأشخاص، لكنها هدأت وخف عنفها منذ يوم أمس الذي شهد تظاهرات سلمية.

وجاء الهدوء بعد أن حذرت وزارة الداخلية الباكستانية المتظاهرين من أن قوات الأمن ستعتقل المشاغبين ولكنها لن تعترض التظاهرات إذا جرت بهدوء. كما حظرت السلطات الباكستانية على ثلاثة من قادة الجماعات الإسلامية هناك دخول إقليم السند لمدة 30 يوما، حيث ستقام مظاهرات مناهضة للهجمات الأميركية على أفغانستان. ويشمل الحظر زعيم الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد، وزعيم جمعية علماء الإسلام مولوي فضل الرحمن، وزعيم جماعة سباه صحابة عزام طارق.

وكانت السلطات الباكستانية اعتقلت زعيم جمعية علماء الإسلام مولانا فضل الرحمن الذي دعا إلى مهاجمة المطارات والقواعد العسكرية الباكستانية التي تقدم تسهيلات للقوات الأميركية, ووجهت تهمة الخيانة له، كما اعتقلت المئات من المؤيدين لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات