زعماء الدول الأوروبية يجددون تأييدهم للحملة الأميركية
آخر تحديث: 2001/10/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/3 هـ

زعماء الدول الأوروبية يجددون تأييدهم للحملة الأميركية

عدد من القادة الأوروبيين في صورة تذكارية بمناسبة القمة

اختتم زعماء الدول الأوروبية أعمال قمتهم التي عقدت في غان شمالي غربي بلجيكا، وقد جدد القادة الأوروبيون دعمهم للعمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان، وطالبوا بقيام حكومة بديلة تمثل الشعب الأفغاني متجنبين ذكر حكومة طالبان.

وانتهت القمة الأوروبية مساء أمس بعد عشاء عمل خصص لمستقبل المؤسسات الأوروبية وتوسيع الاتحاد الأوروبي. وجدد رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي التأكيد على "دعمهم الحاسم" للعمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان وأعربوا عن "تفاؤل حذر" حيال الوضع الاقتصادي الأوروبي بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وسيعقد رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي قمة جديدة منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل في لايكن بضاحية بروكسل لإطلاق إصلاحات جديدة للمؤسسات الأوروبية كي تنفذ في أفق العام 2004.

بلير يتحدث للصحفيين

وقد اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن نظام طالبان "يعيق تحقيق هدف" الأميركيين والدول التي تدعمهم في ردهم على هجمات الشهر الماضي. وقال للصحافيين على هامش أعمال قمة غان "خلال اجتماعنا, قيل إن طالبان تعيق تحقيق هدفنا"، وكان يشير بذلك إلى الاجتماع الثلاثي الذي عقده قبل القمة مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك بحضور رئيس الحكومة الفرنسية ليونيل جوسبان.

ورفض رئيس الوزراء البريطاني الرد بإيضاح على أسئلة حول هجوم بري، في حين أكدت واشنطن وجود جنود أميركيين في أفغانستان. وقال بلير "لقد ألحقنا الكثير من الخسائر بنظام طالبان وبالشبكة الإرهابية (القاعدة) بالضربات الجوية", وأضاف "لكننا نعلم ونقر بالحاجة إلى أعمال إضافية، نحن حتما عازمون على القيام بكل الأعمال الضرورية من أجل تحقيق أهدافنا".

وأعرب أيضا عن دعمه لتحالف الشمال المناوئ لطالبان. وقال "سوف ندعم تحالف الشمال في النشاطات العسكرية التي سيقوم بها". وكرر بلير أن دعم الولايات المتحدة "قوي جدا جدا" بين دول الاتحاد الأوروبي.

شيراك (يسار) وليونيل جوسبان أثناء القمة

من جهته رفض الرئيس الفرنسي جاك شيراك أي فكرة لقيادة من قبل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وأكد في مؤتمر صحفي "لا يوجد على الإطلاق أي نوع من الرغبة في بروز قيادة على صعيد السياسة الخارجية والأمنية. وكانت مصادر أوروبية عدة نددت بالمسعى الفرنسي الألماني البريطاني التي رأت فيه تصميما على فرض "قيادة" على الاتحاد الأوروبي.

وبرر شيراك مبادرته باقتراح عقد قمة على شريكيه الألماني والبريطاني, بالقول "إننا نعقد اجتماعات دورية لأسباب عسكرية بحتة ولا تهم سوانا. كانت لدينا حاجة إلى الاجتماع وقررنا الاستفادة من فرصة وجودنا هنا للقيام بذلك".

وأوضح الرئيس الفرنسي "لقد طرحنا عددا من المسائل العسكرية التي تهمنا نحن, وشركاؤنا فهموا الأمر جيدا بعد ذلك". وردا على سؤال عن احتمال تدخل عسكري فرنسي ميداني في أفغانستان, اعتبر شيراك أن ذلك "مسألة ليست مطروحة في الوقت الراهن".

وقال إن "فرنسا أعلنت أنه إذا ما طرحت المسألة فإنها ستبحثها وإنها ستفعل ذلك بطريقة منفتحة جدا لكنها تأخذ في الاعتبار الهدف والإجراءات". وأضاف "في المرحلة الراهنة, المسألة سابقة لأوانها. ولأسباب واضحة فإن الحد الأدنى من التكتم ضروري في هذا المجال".

المصدر : الفرنسية