مقاتلون من جبهة تحرير مورو الإسلامية (أرشيف)
أطلقت جماعة تسمي نفسها البنتاغون سراح رهينة صيني بوساطة جبهة تحرير مورو الإسلامية ومبعوث السلام الليبي سالم آدم. وقد أثنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو التي تزور شنغهاي حاليا على جهود جبهة مورو، واعتبرت إطلاق سراح الرهينة بادرة طيبة لدفء العلاقات بين الفلبين والصين.

وأطلقت الجماعة الفلبينية المسلحة التي تختطف الرهائن من أجل الحصول على فدية مالية، سراح الرهينة الصيني زانغ زونغ بعد أن وافقت على ذلك أمس وعلى وقف إطلاق النار مع جبهة تحرير مورو الإسلامية.

وجاءت العملية أثناء وجود الرئيسة أرويو في الصين لحضور أعمال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي المقام حاليا في شنغهاي.

غلوريا أرويو

واعتبرت أرويو في مؤتمر صحفي إطلاق سراح زانغ بدون فدية مالية بادرة طيبة من الجماعة المسلحة, وأن توقيتها كان مناسبا لإعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين.

من جانبها قالت جبهة تحرير مورو الإسلامية إنها تباحثت مع جماعة البنتاغون بتكليف من مبعوث السلام الليبي سالم آدم بشأن إطلاق سراح زانغ. وكانت الحكومة الصينية قد طلبت من ماليزيا وليبيا التوسط لدى الجماعة لإطلاق سراح مواطنها.

وقد وجهت أرويو شكرها للمبعوث الليبي والمفاوضين الحكوميين لجهودهم المبذولة في تحرير الرهينة الصيني. كما عبرت عن أسفها الشديد لمقتل رهينتين صينيين آخرين في 19 أغسطس/ آب الماضي أثناء محاولة عسكرية لتحريرهما.

يذكر أن جماعة البنتاغون اختطفت زانغ وثلاثة صينيين آخرين مع دليلهم الفلبيني في 12 أغسطس/ آب الماضي عندما كانوا يدفعون فدية مالية للجماعة لتحرير أخيه. ويعمل جميع الرهائن في مشروع ياباني لتوليد الطاقة الكهربائية في الفلبين.

المصدر : وكالات